وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه هنأ علي نيكزاد في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للبرلمان اليوم (الثلاثاء) قوات الشرطة بمناسبة "أسبوع قوات إنفاذ القانون"، وقال: "أتوجه بالتهنئة لقوات الشرطة المتفانية والمجاهدة والدؤوبة -التي تنشط في مجالات عملياتية متنوعة- وخصّ بالذكر حرس الحدود الأعزاء".
وشدد على دور الشرطة في ضمان الأمن القومي قائلاً: "إن قوات الشرطة تصون الأمن والهيبة والنظام، وتضمن النمو والازدهار في مختلف القطاعات؛ وإن التعبير عن الامتنان لهؤلاء الأفراد المتفانين واجب جماعي".
وتابع نيكزاد: "دون أمن داخلي في شتى المجالات، لا توجد فرصة للتقدم أو الازدهار في أي ميدان؛ وتقف قوات الشرطة المتفانية في إيران الإسلامية في طليعة الجهود الرامية لتحقيق هذا الأمن الشامل والمستدام".
وفي معرض رده على مزاعم الرئيس الأمريكي، أضاف نائب رئيس المجلس: "تتعلق النقطة الثانية بتلك المزاعم الجوفاء -النابعة من اليأس- التي يطلقها الرئيس الأمريكي الواهم. فمن الطبيعي أن تحاول دولة توصف بأنها عظمى -حين تتجرع مرارة الهزيمة التي ألحقتها بها الإرادة الفولاذية والإيمان الراسخ للشعب الإيراني العظيم- التهرب من الاعتراف بهذا الفشل الذريع عبر حملات إعلامية وتهديدات وتهويل؛ غير أن الواقع الميداني هو الذي يحدد النتيجة، وليس مجرد الخطابات".
أشار نائب أردبيل في مجلس الشورى الإسلامي قائلاً: "لقد كنتم تخططون لتحويل العراق إلى الولاية الأمريكية الحادية والخمسين، لكنكم اضطررتم بدلاً من ذلك إلى مغادرة عراقٍ قوي وأنتم تجرّون أذيال الخزي والعار، بعد أن تكبدتم خسائر بشرية بلغت 10 آلاف قتيل و31 ألف جريح".
وفي معرض حديثه عن قضية مضيق هرمز، صرح قائلاً: "إن بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أو إغلاقه يتحدد بناءً على مؤشرات أسعار الوقود في الولايات المتحدة، وليس عبر تغريدات جوفاء. لقد حسم الشعب الإيراني أمره منذ زمن بعيد وقرر العيش باستقلالية، وظل ثابتاً على هذا القرار؛ ومن مصلحتكم تقبّل هذه الحقيقة والرضوخ لإرادة الشعب الإيراني".
ونوّه نيكزاد قائلاً: "إن التهديدات التي يطلقها الرئيس الأمريكي الواهم ليست سوى للاستهلاك المحلي -بهدف التأثير على الانتخابات الأمريكية- ولا قيمة لها على أرض الواقع؛ ومع ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد للرد على أي مغامرة جديدة بحزم أكبر وقوة ساحقة وشدة بالغة".
وتابع نائب رئيس البرلمان حديثه قائلاً: "إن المدافعين المخلصين عن إيران الإسلامية العزيزة -سواء قواتنا المسلحة المقتدرة أو شعبنا المضحي- مستعدون لمعاقبة الأعداء المعتدين بطريقة تشكّل درساً تاريخياً".
وفي ختام كلمته، ومخاطباً دول الجوار، قال: "لدينا توصية لجيراننا: نحثهم على صياغة علاقاتهم التاريخية والدينية مع إيران الإسلامية العزيزة بمعزل عن التهديدات أو الإغراءات التي يطرحها أعداء الإسلام".
وأضاف نيكزاد: "إن الأمن المستدام والازدهار الاقتصادي في منطقة غرب آسيا هما إنجازان جماعيان لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال التعاون المتبادل بيننا. فالقوى الأجنبية تبيعكم الأوهام وتطالبكم بدفع الثمن فوراً، لكنها لا تقدم شيئاً في المقابل؛ إذ إن تقدم جميع الشعوب مرهون بالتعاون المشترك بين السكان الأصليين والحقيقيين لهذه المنطقة".
/انتهى/
تعليقك