العلماء والنخب المسؤولون يتحملون مسؤولية جسيمة في الظروف الراهنة

اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيدعلي الخامئني خلال استقباله اعضاء مجلس خبراء القيادة على جسامة المسؤولية التي تقع على عاتق العلماء والنخب والمسؤولين في الظروف الراهنة.

وافادت وكالة مهر للانباء ان قائد الثورة الاسلامية اعتبر في هذا اللقاء ان مسؤولية 
العلماء ونخب المجتمع والمسؤولين والناشطين السياسيين والافراد المؤثرين في الظروف الراهنة بانها مسؤولية خطيرة وجسيمة للغاية مضيفا : ان الحفاظ على وحدة المجتمع وتعززيها , ودعم الحكمة من اجل تحقيق شعاراتها , وترسيخ الاسس الدينية وخاصة بين جيل الشباب , واسداء الخدمات الى الشعب هي اربهة واجبات مهمة ورئيسية في المرحلة الراهنة.
و
قدم قائد الثورة الاسلامية في هذا اللقاء تهانيه بمناسبة الاعياد الشعبانية وخاصة ذكرى ميلاد الامام ابي عبدالله الحسين عليه السلام , واشار الى ترسيخ مكانة وسمعة نظام الجمهورية الاسلامية بهد الانتخابات الرئاسية الاخيرة مضيفا : ان المشاركة الرائعة والحماسية للشعب والتيارات المختلفة في الانتخابات , وتاكيد الشعب مرة اخرى على مبادئ النظام الاسلامي ونهج الامام (رض) وشعارات الثورة قد احبطت جميع مؤامرات ودعايات اعداء الثورة الاسلامية واظهرت مرة اخرى القدرة الالهية فضلا عن انها قد حملت المسؤولين ونخب المجتمع مسؤولية الاضطلاع بمهام جسيمة للغاية.
واوضح آية الله العظمى الخامنئي ان اول واهم مهمة تقع على عاتق المسؤولين والنخب هو مضاعفة الجهود من اجل المحافظة على الوحدة والانسجام
وازالة اسباب التذمر الناجمة عن مرحلة الانتخابات مضيفا : ان هذه المهمة تقع بالدرجة الاولى على عاتق الافراد الذين لديهم مرتبة رفيعة في المجتمع , وان الذين يعملون ضد وحدة المجتمع لا يمكنهم ان يكونوا من محبي الشعب والثورة.

وبشان واجب دعم الحكومة قال سماحة آية الله العظمى الخامنئي : ان الحكومة الجديدة تسلمت زمام الامور من خلال شعاراتها الجذابة والشعبية والثورية , فاذا تحققت هذه الشعارات فانها ستصب بمصلحة الجميع , لذلك يجب على الجميع دعم الحكومة من اجل توفير الارضية لحل مشكلات الشعب.
واكد سماحته ان موقف القيادة كما هو في السابق في دعم رئيس الجمهورية والحكومة وينبغي عدم اضعاف الحكومة بسبب بعض التوقعات او الشعور بالتذمر.
وتطرق قائد الثورة الاسلامية الى المحاولات المبيتة لاعداء الثورة لاثارة الشكوك حول الاسس الدينية والعقيدية والسياسية للنظام الاسلامي , مؤكدا ان التصدي لهذه المحاولات هو من واجب المفكرين والنخب لاسيما النخب الدينية بحيث يجب عليهم دخول المواجهة بعزيمة وارادة جادة , والسعي لترسيخ الاسس الدينية والعقيدية للشباب وتبيين المعارف الدينية الثرية , والتصدي للقضايا الخرافية والمسيئة من خلال الاساليب المنطقية والاستدلالات القوية. 
واعتبر سماحته كذلك اسداء الخدمات الى الشعب وخاصة الفئات الفقيرة والمستضعفة بانها اهم واجب للمسؤولين وخاصة مسؤولي الاجهزة التنفيذية مضيفا : اذا اسديت الخدمات الى الشعب بشكل صحيح , فسيتم اتخاذ خطوة كبيرة باتجاه تحقيق العدالة الاجتماعية , لذلك يجب اصلاح النظام الاداري من اجل زيادة الخدمات المقدمة الى الشعب.
وفي مستهل اللقاء اشار آية الله مشكيني رئيس مجلس خبراء القيادة في كلمة القاها الى الاختبارات الالهية وخاصة بشان الافراد الذين لديهم مسؤوليات كبيرة في المجتمع مضيفا : ان مسؤولية العلماء والمسؤولين في النظام الاسلامي جسيمة للغاية.
 
كما قدم آية الله اميني نائب رئيس مجلس خبراء القيادة تقريرا عن اجتماع مجلس خبراء القيادة والمواضيع التي تمت مناقشتها./انتهى/

رمز الخبر 227564

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 14 =