آصفي: المناورات الاخيره اربكت الاداره الاميركيه

شدد المتحدث باسم وزاره الخارجيه " حميد رضا آصفي " علي ان المناورات الاخيره اربكت الاداره الاميركيه وذلك في الموتمر الصحفي الاسبوعي الذي عقده اليوم الاحد.

 وافادت وكاله مهر للانباء ان المتحدث باسم وزاره الخارجيه الاميركيه " حميد رضا آصفي " اكد في هذا الموتمر الصحفي ان باب الحوار لازال مفتوحا بشان البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وشدد في الوقت ذاته علي ان مصالح الشعب الايراني تعتبر الخط الاحمر للنظام الاسلامي.
 واوضح " آصفي " ان ايران لاتحبذ ارسال ملف برنامجها النووي السلمي الي مجلس الامن الدولي ولكنها لاتعتبر ذلك الخط الاحمر بالنسبه لها مشيرا الي انها قامت بخطوات كبيره.
 ولدي اجابته عن سوال حول ردفعل طهران اذا ما فرضت اميركا ومجلس الامن الدولي حظرا عليها اكد المتحدث باسم وزاره الخارجيه ان ايران واجهت الحظر منذ انتصار ثورتها الاسلاميه الا ان هذا القرار بالرغم من الحاق بعض الخسائر كان سببا في تطور ونمو البلاد ايضا الامر الذي ادي الي ارباك واشنطن بعد المناورات الايرانيه الاخيره .
 واكد استعداد ايران للمصالحه مع الجانب الاوروبي فيما اذا اعترف الاخير بالحقوق المشروعه للشعب الايراني موضحا ان طهران لاتريد المساومه بل انها تبغي الحصول علي حقها المشروع فقط وهو الاستفاده من الطاقه النوويه لاغراض سلميه بحته.

 
 وحول الزياره المرتقبه التي من المقرر ان يقوم بها المدير العام للوكاله الدوليه للطاقه الذريه " محمد البرادعي " الي طهران اكد المتحدث باسم وزاره الخارجيه ان هذه الزياره تتم في اطار الاتفاق الثنائي ونظرا للتعاون الواسع النطاق بين ايران والوكاله الدوليه للطاقه الذريه.
 واكد " آصفي " ان اللجوء الي لغه التهديد وممارسه الضغوط في التعامل مع ايران لحرمانها من حقوقها المشروعه مكتوب عليها بالفشل موضحا ان البحوث النوويه تتم في اطار الحقوق المشروعه للشعب الايراني وصرح ان الموضوع يجب تسويته في داخل الوكاله الدوليه وعدم استخدام مجلس الامن الدولي جزره للتلويح بها ضد طهران.
 واعتبر التلويح باحتمال شن الهجوم العسكري الاميركي علي الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه حربا نفسيه واكد ان الوسائل الاعلام الاميركيه التي نشرت هذا النبا ذكرت موعد هذا العدوان الا ان طهران تعتبر ذلك نتيجه لتخبط واحباط الساسه الاميركان الذين يريدون اثاره الازمه للحيلوله دون توصل ايران الي اتفاق مع روسيا والدول الاخري.

 
 واشار الي مساله الحوار بين ايران واميركا حول العراق موكدا ان السفير الاميركي عرض هذه الفكره علي ايران في اربع مراحل من خلال الوسائل الاعلاميه وعشر مرات من قبل المسوولين العراقيين الا ان طهران ونظرا للماضي السيء للاميركان رفضت الدخول في مثل هذه المحادثات .  
 واكد " آصفي " ان ايران وافقت علي طلب القاده العراقيين لاجراء مثل هذا الحوار وذلك مع الاخذ بعين الاعتبار الشروط الثلاثه وهي " انسحاب المحتلين وتوفير امن العراق وتغيير النهج الاميركي الفاشل في هذا البلد " الا انه لم يتوصل الجانبان حتي الان الي موعد محدد لهذا الحوار وحمل اميركا مسووليه العراقيل التي تعترض سبيل تشكيل الحكومه العراقيه.      
 ولدي اجابته عن سوال مراسل " فاكس نيور " بشان الحوار بين ايران واميركا اكد المتحدث باسم وزاره الخارجيه ان هذا الحوار سيتناول قضايا العراق فقط مشيرا الي انه لم يتم حتي الان تحديد موعد لهذا اللقاء وشكك في الوقت ذاته بسوء نوايا واشنطن. / انتهي/
 

 

رمز الخبر 309507

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha