طلال سلمان : الهجوم على لبنان تم بتواطئ عربي ودولي

اكد رئيس تحرير صحيفة السفير اللبنانية طلال سلمان في مقابلة خاصة مع وكالة مهر للانباء ان العدوان الصهيوني على لبنان هي حرب وحشية وظالمة وبلا اي مبرر وجاء بتواطئ عربي ودولي

واكد رئيس تحرير صحيفه السفير ان الكيان الصهيوني سبق وان اعتدى على لبنان في السبعينيات والثمانينيات واحتل الجيش الصهيوني الاراضي اللبنانية وطبعا هذه طبيعة الكيان الصهيوني اتجاه جميع الدول العربية لكن الشعب اللبناني قاوم العدو  ولم يستطع العدو من اخماد شعلة المقاومة لدى هذا الشعب.
وحول امكان ان تكون لهذه الحرب تداعيات وامتدادات اقليمية اكد رئيس تحرير صحيفة السفير لمهر: ان هذا القرار لدى اسرائيل ولكن اتمنى لو كانت كل الاقطار العربية  قد شاركت معنا في الدفاع عن لبنان وجيوشها جاهزة للدخول معنا في المعركة ضد الكيان الصهيوني لان الاعتداء على لبنان هو اعتداء على كل العرب وبالتالي من الواجب على كل العرب ان يشاركوا في صده ولكن مع الاسف هذا القرار ليس في ايدينا بل عند الدول العربية والتي من الواضح انها في مواقفها تؤكد اسرائيل اكثر مما تؤيدنا وتؤيد الاعتداء الاسرائيلي وتعتبرنا نحن مغامرين ونضيع الفرص العربية للسلام.
وفي معرض رده على اتهام بعض الدول العربية للمقاومة الاسلامية بالمغامرة باسرها جنديين صهيونيين قال السيد طلال سلمان : نحن كشعب لبناني نعتبر هذا الاعتداء ، اعتداء اسرائيلي مفضوح ومكشوف الى حد الحرب الكاملة على بلد صغير كلبنان بذريعة اطلاق سراح الاسيرين وهذه ذريعة فاقدة لمشروعيتها لانها سبق ولاكثر من مرة انه اسر جنود صهاينة ومبادلتهم باسرى ولم يتسبب ذلك بحرب ولكن يبدو ان الحكومة الصهيونيه الجديدة الذي يرأسها مدني ووزير دفاعها مدني ايضا تري ان الوضع العربي والدولي ملائمان لتصفية الحساب مع المقاومة في لبنان بالتواطئ العربي والدولي.
وحول الاوراق الرابحة التي يمتلكها حزب الله  في هذه الحرب المفتوحة اكد الاستاذ رئيس تحرير السفير لوكاله مهر للانباء : ان قتال حزب الله على ارضه وبين شعبه هو اهم ورقة رابحة في يد حزب الله مضيفا ان الاعتماد على الله اولا وايمانه بقوته واعتماده على شعبه وعلى بعض دول العالم التي يمكن ان يقفوا معنا تعتبر من اكبر الاوراق الرابحة في يد حزب الله .
وفي معرض تقييمه لمحاولات ما تسمى بوقف اطلاق النار اكد طلال سلمان انه ما تم لهذه اللحظة هي تحركات لجهات اجنبية في اطار المطالب الاسرائيلية وما طلب وطرح كانت كلها مطالب اسرائيلية ، ولهذا لا امل بوقف لاطلاق النار لانها شروط اسرائيلية ومهما كان لبنان ضعيفا لا يمكن له ان يقبل بشروط اسرائيلية ./انتهي /
 
رمز الخبر 355586

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 1 =