وونقلت وكالة مهر للانباء عن موقع انباء الاخباري انه طبقاً لتقرير نشرته صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل الأميركية أمس فإن قبل أكثر من عام، زار ضابط إسرائيلي رفيع المستوى واشنطن وقام بتقديم عروض باور بوينت" توضيحية، لدبلوماسيين أميركيين ومن جنسيات أخرى، ومراكز أبحاث أميركية للترويج للحملة العسكرية الحالية بالحديث عن تفاصيل دقيقة.
وذكرت الصحيفة أن الضابط وصف خلال لقاءاته مع جهات أميركية قبل عام حملة عسكرية إسرائيلية تستمر لثلاثة أسابيع كالآتي: في الأسبوع الأول يتم التركيز على تدمير صواريخ حزب الله طويلة المدى وقصف مراكز القيادة والتحكم التابعة له وشل خطوط النقل والاتصالات.
وفي الأسبوع الثاني، تتحول الهجمات للتركيز على مواقع منصات الصواريخ أو مخازن الأسلحة بشكل محدد. وفي الأسبوع الثالث، يتم الزج بالقوات البرية بأعداد كبيرة، من أجل استئصال الأهداف المكتشفة خلال مهام الاستطلاع في المراحل السابقة من الحملة.
وبحسب هذا السيناريو، ليس هناك أية خطة لإعادة احتلال جنوب لبنان على المدى البعيد.
ومنذ انسحاب قوات الاحتلال الاسرئيلي من الجنوب اللبناني عام 2000، وهي تراقب بقلق تعاظم الوجود العسكري لحزب الله في المنطقة.
وعندما اسر حزب الله الجنديين الإسرائيليين، كانت إسرائيل جاهزة للتحرك فوراً وفقاً للخطة المعدة مسبقاً بانتظار التنفيذ.
ونقلت الصحيفة عن جيرالد ستاينبيرغ أستاذ العلوم السياسية في جامعة بار إيلان الإسرائيلية قوله: "من بين كل حروب إسرائيل منذ عام 1948، فإن هذه هي الحرب التي كانت إسرائيل الأكثر استعداداً لها.
ويمكن القول إن الاستعدادات بدأت في مايو 2000، مباشرة بعد الانسحاب الإسرائيلي، عندما أصبح واضحاً أن المجتمع الدولي لن يمنع حزب الله من تكديس الصواريخ.
وبحلول 2004، كانت خطة الحملة العسكرية التي نشهدها الآن قد أصبحت جاهزة، وخلال العامين الماضيين تم تمثيلها حاسوبياً والتدرب عليها على نطاق القيادة"./انتهى/
تعليقك