وافادت وكاله مهر للانباء ان المتحدث باسم وزاره الخارجيه " حميد رضا آصفي " اعتبر هذا القرار مرفوضا وذلك لانه يتجاهل الحقوق المشروعه للشعب الايراني في استخدام الطاقه النوويه لاغراض سلميه بحته.
واكد " آصفي " دعم الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه باستمرار للحوار والتوصل الي حل معقول من خلال المباحثات واوضح ان الجانب الاوروبي خرج عن طريق الحوار وبعث بملف ايران الي مجلس الامن الدولي واستعجل في اتخاذ القرار الامر الذي ادي الي مزيد من الشكوك بسبب الضغوط الاميركيه علي الاوروبيين.
وحول تطورات الساحه اللبنانيه والجهود التي تبذلها ايران لتسويه الازمه الراهنه في لبنان اكد المتحدث باسم وزاره الخارجيه ان طهران استخدمت كل امكاناتها لوقف الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب اللبناني مشيرا الي الاجتماعات التي عقدتها منظمه الموتمر الاسلامي ومصادقتها علي بعض القرارات موضحا ان ماليزيا اعربت عن قلقها ازاء هذه المشكله.
واشار الي المشاورات التي اجرتها الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه مع الدول الغربيه والاسلاميه وحمل اميركا والكيان الصهيوني ومجلس الامن الدولي مسووليه هذه الازمه موضحا ان واشنطن تدعم تل ابيب بدلا من اداء دورها الرئيسي معربا عن امله في ان يتم تسويه هذه المشكله التي افتعلها الصهاينه المجرمون والقضاء علي بوءره التوتر في القريب العاجل . / انتهي/
تعليقك