٠٦‏/٠٤‏/٢٠٠٧، ٦:٤٧ م

خلال استقباله كبار المسؤولين وسفراء الدول الاسلامية

قائد الثورة الاسلامية يؤكد على ضرورة الوحدة باعتبارها العلاج الحقيقي لمشاكل المسلمين

قائد الثورة الاسلامية يؤكد على ضرورة الوحدة باعتبارها العلاج الحقيقي لمشاكل المسلمين

اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي على اهمية الوحدة الاسلامية باعتبارها العلاج الحقيقي لجميع مشكلات المسلمين.

وافادت وكالة مهر للانباء انه بمناسبة السابع عشر من ربيع الاول الذكرى العطرة لمولد الرسول الاعظم (ص) وحفيده الامام جعفر الصادق (ع) استقبل قائد الثورة الاسلامية اليوم كبار المسؤولين وسفراء الدول الاسلامية المعتمدين بطهران والضيوف المشاركين في مؤتمر الوحدة الاسلامية , مهنئا جميع مسلمي العالم والشعب الايراني بمناسبة هذا العيد السعيد.
واشار سماحة آية الله العظمى الخامنئي الى احياء الهوية الاسلامية وحقيقة الصحوة الاسلامية واستعداد العالم الاسلامي للتحرك باتجاه العزة والاستقلال والتطور العلمي مؤكدا ان اهم حاجة ملحة للعالم الاسلامي في الوقت الراهن والعلاج الحقيقي لجميع مشكلات المسلمين هو الاتحاد والانسجام الاسلامي ومن هذا المنطلق يتعين على العلماء والمفكرين المسلمين صياغة ميثاق الوحدة الاسلامية باعتبارها مطلبا تاريخيا.
واعتبر سماحة آية الله العظمى الخامنئي ان البشرية مدينة لبركات ورحمة الرسول الاعظم (ص) , ملفتا الى حاجة البشرية الى تعاليم خاتم الانبياء (ص) باعتبارها طريق النجاة والارضية الممهدة لتحقيق العدالة والقيم الانسانية السامية في المجتمع.
وتطرق سماحته الى الواقع العالمي الراهن واصفا الصحوة الاسلامية والعودة الى الاسلام واحياء التعاليم القرآنية والسعي لوحدة الامة بانها من حقائق الواقع الراهن.
واضاف سماحة آية الله العظمى الخامنئي : الى جانب الصحوة الاسلامية واحياء الشعارات الاسلامية الاصيلة  , فان معاداة جبهة الاستكبار للاسلام باتت اكثر تنظيما وجدية وشمولية , لان الصحوة الاسلامية تعد ناقوس خطر للقوى الاستكبارية ونظام الهيمنة العالمية.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية طرح قضايا مثل الحروب الصليبية والاساءة الى الرسول الاعظم (ص) وتقديم صورة خشنة عن المسلمين بانه مخطط معد سلفا لمواجهة جبهة الهوية الاسلامية , موضحا ان احد حقائق العالم الراهن هو هزيمة جبهة الاستكبار القوية حسب الظاهر امام الصحوة الاسلامية الجبارة خلافا للحسابات المادية والحملات الاعلامية.
واشار آية الله العظمى الخامنئي الى فشل مخططات جبهة الاستكبار وعلى راسها امريكا في منطقة الشرق الاوسط وخاصة في فلسطين والعراق ولبنان واصفا اياها بانها امثلة بارزة لهذا الواقع.
واكد سماحته على الاتحاد والانسجام الاسلامي بصفته احد المستلزمات الهامة لمواصلة حركة الامة الاسلامية لتحقيق النصر , مضيفا ان سياسة جبهة الاستكبار هو بث الخلافات والنعرات القومية والطائفية بين المسلمين , لذلك يجب تعزيز الوحدة والانسجام بين الامة الاسلامية من اجل التصدي لهذه السياسة الاستكبارية , وعلى هذا الاساس فقد تم تسمية العام الحالي عام الوحدة الوطنية والانسجام الاسلامي.
واعتبر سماحة آية الله العظمى الخامنئي سوء الفهم والاوهام وعدم التعرف على الاسس الصحيحة لافكار الآخرين من العقبات الرئيسية للوحدة الاسلامية , مشيرا الى دور الدول الاسلامية وعلماء المسلمين في التمهيد للوحدة والانسجام الاسلامي , واكد ان صياغة ميثاق الوحدة الاسلامية بجهود علماء الاسلام يعتبر امرا ضروريا ومطلبا تاريخيا , وان الاجيال المقبلة ستحاسبنا فيما لو لم نعمل بمسؤويتنا. 
وشدد قائد الثورة الاسلامية على ان جبهة الاستكبار لا تميز بين المسلمين سواء الشيعة او السنة في مواجهتها للجبهة الاسلامية , داعيا المسلمين الى عدم الانشغال بالنزاعات القومية والمذهبية ونسيان العدو المشترك.
واعتبر سماحة آية الله العظمى الخامنئي وحدة العالم الاسلامي بانها تصب بمصلحة جميع الشعوب المسلمة والدول الاسلامية.
وقال سماحته : ان ايران الاسلامية برهنت على تجربتها في التصدي للقوى والتوكل على الله والاعتماد على قدراتها الذاتية , وخلال 28 عاما الماضية وبالرغم من جميع الضغوط والمؤامرات المختلفة فقد تضاعفت قدرة وتطور الشعب الايراني.
وفي مستهل اللقاء القى رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد كلمة قدم فيها تهانيه بمناسبة ذكرى ميلاد الرسول الاكرم (ص) وحفيده الامام جعفر الصادق (ع) , واصفا خاتم الانبياء بانه ينبوع الرحمة الالهية وجامعا لجميع القيم الانسانية السامية وهو منتهى الكمال الانساني والاسوة الحقيقية للبشرية , موضحا اذا اتبعت الامة الاسلامية الرسول الاكرم (ص) بشكل كامل , لكانت تمتلك في الوقت الحاضر القوة والعزة في العالم.
واعتبر احمدي نجاد ولاية الفقيه المطلقة لانها الضمانة لاستمرار طريق الاسلام والذكرى الخالدة للامام الخميني (رض) , مبينا ان ما يملكه الشعب الايراني حاليا من عزة واقتدار وكرامة في العالم انما جاء بفضل تضحيات الامام الراحل والشعب الابي./انتهى/





رمز الخبر 466471

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha