روحاني: على الدول الاسلامية نبذ الخلافات

أشار الرئيس الايراني حسن روحاني في مؤتمر المجالس الاسلامية أن مواجهة التحديات التي تقف أمام العالم الاسلامي لا يمكن بالاعتماد على القوة الأجنبية، مؤكداً على ضرورة إقامة علاقات وتعزيز وتأصيل التعاون وتبادل وجهات النظر بين الدول الاسلامية.

وأفادت وكالة مهر للانباء أن الرئيس الايراني حسن روحاني اكد في مؤتمر البرلمانات الاسلامية أن مواجهة التحديات التي تقف أمام العالم الاسلامي لا يمكن بالاعتماد على القوة الأجنبية، مشيرا الى ضرورة إقامة علاقات تعزيز وتأصيل التعاون وتبادل وجهات النظر بين الدول الاسلامية.

وأضاف روحاني أن الظروف الحساسة التي يمر بها العالم الاسلامي يمكن تجاوزها عن طريق مشاركة الشعوب بشكل حقيقي وعادل في تقرير مصير بلادها، مشيراً إلى الدور الهام الذي تلعبه البرلمانات في عكس رأي الشعوب ومشاركتها في إدارة البلاد.

وأردف الرئيس روحاني قائلاً أن اقامة مثل هذه الاجتماعات المفيدة تعزز روح الأخوة في العالم الاسلامي وتساهم في تعزيز التنسيق الاسلامي على مستوى العالم، منوهاً إلى أن القوى الأجنبية لن تساهم في إزالة العقبات والتحديات التي تواجهها الشعوب المسلمة من فقر ومشاكل اقتصادية وتنموية بل أن القوى الأجنبية تهتم فقط بتطوير مصادرها الخاصة على حساب الآخرين ولا تخطو خطوة واحدة في سبيل تخفيف آلام الشعوب الأخرى، فهي فقط تبيع الأسلحة لمختلف الدول وتدعم سباق التسليح في المنطقة مما يزيد الخلافات بين الدول وبالتالي تعزز بقائها في المنطقة.

وشدد روحاني على أن حل المشاكل يأتي من الداخل وليس من الخارج ، داعياً الجميع للسعي في سبيل تذليل المشاكل الداخلية دون الاعتماد على القوى الخارجية ، ومعلناً عن دعم طهران للتعاون البناء دون السماح بالاستغلال والاستعمار والتدخل.

وأشار روحاني إلى أن البعض لا  يرغب في إقامة علاقات بناءة مع الآخرين وينظر بتعالي ويبحث عن مصالحه في علاقات أحادية الاتجاه، داعياً العالم الاسلامي لوضع الخلافات جانباً والاعتماد على امكانياته الداخلية الانسانية والاجتماعية وتقليص الارتباط بالقوى الاجنبية والمضي نحو تطوير العالم الاسلامي، مردفاً أن الانشغال بالنزاعات لا يوفر فرصة البناء والتنمية.

وشدد روحاني على ضرورة تعزيز الديمقراطية والاصغاء لرأي الناس، معتبراً إياها أهم طريقة لمواجهة العالم الغربي، مبيناً أن العالم الاسلامي يستطيع أن يعتمد على صناديق الاقتراع والمنابر في المجالس والمطبوعات ووسائل الاعلام الحرة دون حاجة للغرب.

ونوه الرئيس الايراني إلى أن المسلمين لديهم تراث فقهي وشرعي وتاريخي عظيم، مؤكداً على أن أفضل نموذج لسيادة الشعب كانت لدى الرسول الكريم (ص).

وصرح روحاني على أن طهران كانت منذ البداية في طليعة المكافحين للإرهاب وستقدم تجربتها لمساعدة الآخرين، مشيراً إلى أن تواجد المستشارين العسكريين الايرانيين في سوريا والعراق جاء بناءاً على طلب من الدولة حيث لبت ايران ها الطلب وحاربت الإرهاب إلى جانب شعوب المنطقة.

وشدد الرئيس روحاني على ضرورة وقوف العالم الاسلامي بشكل حازم لمواجهة القرار الامريكي في الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، منوهاً إلى أن المؤامرة الجديدة ضد الشعب الفلسطيني والعالم الاسلامي أدت إلى انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد العدو، مؤكداً ثقة ايران بدفاع العالم الاسلامي عن القدس أولى القبلتين والتمسك بحق عودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه. /انتهى/.

رمز الخبر 1880224

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 9 + 8 =