آية الله تسخيري: الوحدة الاسلامية ضرورة تحظى بإهتمام نخب العالم الاسلامي

أكد امين عام مجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية آية الله محمد علي تسخيري أن اهتمام الرأي العام والمنظمات والمؤسسات الثقافية في العالم الاسلامي أخذ يتزايد بضرورة تحقيق الوحدة الاسلامية والتقارب بين المذاهب الاسلامية .

 وافادت وكالة مهر للانباء ان آية الله تسخيري أكد في كلمة القاها عصر امس خلال بدء اعمال المؤتمر الدولي العشرين للوحدة الاسلامية الذي تشارك فيه شخصيات علمية وثقافية وسياسية من الشيعة والسنة من مختلف الدول الاسلامية, ان ضرورة تحقيق الوحدة الاسلامية والتقارب بين المذاهب الاسلامية حظيت لسنوات عديدة باهتمام النخب العلمية والسياسية في العالم الاسلامي لافتا الى ان هناك ابحاثا ودراسات علمية واجتماعية واسعة وكثيرة أنجزت في هذا المضمار .
 
واستعرض آية الله تسخيري في كلمته الانجازات التي حققتها المؤتمرات السابقة, قائلا "شارك الآلاف من المفكرين والعلماء المسلمين من مختلف بقاع العالم في المؤتمرات التسعة عشر الماضية, وناقشوا خلالها العشرات من المواضيع الهامة والحيوية في المجالات العلمية والثقافية والسياسية والاجتماعية المعاصرة التي تخص العالم الاسلامي, حيث أثمرت هذه الجهود عن تقديم العشرات من الكتب والمجلات الى العالم الاسلامي انعكست من خلال المحطات الاذاعية والقنوات التلفزيونية ومواقع الانترنت المختلفة ".
 وتطرق ا
لامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الى المؤتمر الحالي وخصائص سيرة النبي الاكرم محمد (ص) وتسمية قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي العام الايراني الحالي بعام الوحدة الوطنية والانسجام الاسلامي, قائلا "ان التعامل الواعي مع السيرة النبوية الشريفة والتعرف عليها بدقة وتعمق, والعمل على تطبيقها في مختلف جوانب الحياة الفردية والاجتماعية للمسلمين, الذي هو موضوع بحث هذا المؤتمر, ينسجم ويتلائم مع اسم هذا العام, ونأمل ان تكون نتائج هذا المؤتمر خطوة مؤثرة على طريق تحقيق الوحدة الوطنية والانسجام الاسلامي ".
 واشار آية الله تسخيري الى النهج الذي اعتمده الامام الخميني الراحل (ره) خلال المراحل المختلفة للثورة الاسلامية الايرانية, قائلا "ان الثورة الاسلامية التي قام بها الشعب الايراني بقيادة الامام الخميني الراحل (ره) انتصرت في ظل وحدة وتضامن أتباع المذاهب الاسلامية شيعة وسنة, وانها أعلنت بأن تحقيق الوحدة الاسلامية على الصعيد العالمي هو أحد أهدافها, وان بنودا من دستور الجمهورية الاسلامية الايرانية قد خصصت لهذا الشأن, وقدمت دعمها اللامحدود لكافة مسلمي العالم الذين يعانون من الظلم والاحتلال والعدوان بغض النظر عن قوميتهم ومذهبهم "./انتهى/

رمز الخبر 466718

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 0 =