السيد نصرالله يكشف عن تواطؤ اطراف لبنانية واقليمية في العدوان على لبنان

كشف الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله ان هناك اجزاءا سرية غير ما نشر في تقرير لجنة فينوغراد تكشف النقاب عن تواطؤ اطراف لبنانية واقليمية في العدوان الاسرائيلي الأخير على لبنان.

 وأفادت وكالة مهر للانباء ان السيد حسن نصر الله قال في لقاء مع قناة العالم الاخبارية إن هناك جزءا كبيرا وغير علني للتقرير يتناول خلفيات اتخاذ قرار الحرب .
 وأضاف "في التقرير بقيت قضية الاتصالات الاميركية ـ الاسرائيلية والاتصالات الاميركية ـ العربية والاسرائيلية ـ العربية سرية، مؤكدا ان ما ورد في شهادة اولمرت عن دور غير اميركي وغير اسرائيلي بشخصيات ومواقع لها صلة باتخاذ القرار ولاحقا بتغطية الحرب بقي ايضا سريا في التقرير .
 وصرح امين عام حزب الله انه لو كشف النقاب عن خلفيات القرار لتبين بأن قرار الحرب في تموز ليس اسرائيليا بل القرار كان اميركيا وان الادارة الاميركية هي التي اتخذت قرار الحرب على المقاومة اللبنانية وحزب الله كجزء من مشروعها لترتيب منطقة الشرق الاوسط وفق مصالحها والمصالح الاسرائيلية .
 وأيد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الفكرة التي طرحها رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون لانتخاب رئيس الجمهورية من قبل الشعب ولو لمرة واحدة, قائلا "إن اللجوء الى الشعب للخروج من المأزق الحالي هو خيار طبيعي جدا، وفكرة انتخاب الرئيس من قبل الشعب ولو لمرة واحدة او لمرات عديدة هي فكرة ديمقراطية متحضرة ومدنية ومتطورة وجديرة بالاهتمام ".
 واضاف السيد حسن نصر الله "إن الطريق الوحيد لحل الازمة اللبنانية الحالية اما إجراء استفتاء شعبي او إجراء انتخابات نيابية مبكرة ".
 وصرح "نحن طالبنا بحكومة وحدة وطنية بسبب تقييمنا لسلوك واداء حكومة فؤاد السنيورة قبل الحرب واثناء الحرب وبعد الحرب ".
 وتابع الامين العام لحزب الله "في طاولة التشاور لم نصل الى نتيجة ولذلك خرجنا من الحكومة,
لم نخرج بسبب المحكمة ( المحكمة الدولية للنظر في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري ), هم الذين اقحموا مسألة المحكمة ونظام المحكمة في الساعات الاخيرة عندما وجدوا بأنهم محرجون في مسألة مبدأ حكومة الوحدة الوطنية .
 وحول الجزء السري من تقرير لجنة فينوغراد بشأن فشل العدوان الاسرائيلي على لبنان في تموز الماضي, قال السيد حسن نصر الله "لو نشر هذا الجزء السري من التقرير كان يجعلنا ان نفهم بالضبط لماذا حصلت الحرب ومن يقف خلف هذه الحرب ".
 واضاف "إن المشكلة في الكيان الاسرائيلي عميقة وخطيرة جدا لأن اسرائيل هزمت في حرب تموز وإن هذه الهزيمة تركت آثارا استراتيجية مهمة على الجيش والقيادة العسكرية والسياسية وعلى الشعب وعلى مستقبل هذا الكيان ستظهر خلال السنوات المقبلة ".
 وتابع "إن هناك مشكلة عميقة في اسرائيل وهي مشكلة القيادة، وإن تقرير لجنه فينوغراد يصف الحكومات المتعاقبة منذ 25 ايار عام 2000 الى 12 تموز الماضي التي كانت تضم نخبة القيادات العسكرية والسياسية من ايهود باراك وشارون وصولا الى حكومة اولمرت يصفها جميعا بالفشل والعجز وبانعدام رؤية استراتيجية وبقلة التخطيط وبالانشغال بالقضايا الهامشية ".
 وأضاف "إن هناك في الكيان الاسرائيلي ازمة القيادة على المستوى السياسي والعسكري، وإن الآثار المعنوية والروحية والاسترتيجية على المستوى العسكري والسياسي والامني التي تركتها هذه الحرب لايمكن معالجتها بسهولة "./انتهى/

رمز الخبر 481920

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 1 =