توقع الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اليوم الاثنين ان تتخذ محكمة العدل الدولية في لاهاي قرارا ضد بناء اسرائيل لجدار عازل في الضفة الغربية لكنه شكك في امكانية التزام اسرائيل بقرار يوقف الجدار في حالة صدوره.

ونقلت وكالة مهر للانباء عن رويترز ان الشيخ احمد ياسين قال "نحن تعودنا ان القرار شيء وان التنفيذ شيء ثان, نحن نتوقع ان تزداد الضغوطات ولكن بشكل عملي قد لا تلتزم اسرائيل بذلك لانها تعودت على ان تتمرد على كل القوانين الدولية وثم بعد ذلك يخضع العالم (لرغبتها)."
وأضاف "أنا أستطيع أن أقول ان منع العمليات الاستشهادية والعمليات القتالية لا تتم عن طريق الجدار ولكن يتم عن طريق ازالة الاحتلال وزوال جرائم الاحتلال."
وقال "عندما يتحول الشعب الفلسطيني ليعيش حرا على ارضه ووطنه ومقدساته عندها يمكن ان تتوقف العمليات والمقاومة لهذا الاحتلال."
ومضى ياسين قائلا انه "اذا ما اعتقدت اسرائيل انها قادرة على ان تمنع الجهاد الفلسطيني والمجاهد الفلسطيني من تنفيذ عمليات عن طريق الجدار فهي واهمة."
ومن جانبه أدان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في خطاب ألقاه يوم الاثنين بمناسبة عرض قضية الجدار العازل على محكمة العدل الدولية الجدار ووصفه بانه محاولة من جانب الدولة اليهودية لمنع الفلسطينيين من اقامة دولة ذات مقومات وقارن بينه وبين سور برلين.
بينما قال ناصر القدوة المراقب الفلسطيني الدائم في الامم المتحدة أمام محكمة العدل الدولية يوم الاثنين ان الجدار سيترك الفلسطينيين معزولين في جيوب على نصف أراضي الضفة فقط.
وانعقدت يوم الاثنين محكمة العدل الدولية في لاهاي للبت في مشروعية اقامة الجدار العازل بناء على طلب الجمعية العامة للامم المتحدة.
وتقول اسرائيل ان الجدار يمنع المهاجمين الفلسطينيين من التسلل الى مدنها وبلداتها بينما يقول الفلسطينيون انه محاولة مستترة لضم أراض محتلة يريدونها لاقامة دولتهم.
وقال مؤسس حماس "ستكتشف اسرائيل ان هذا الجدار لا يساوي قيمة الاموال التي دفعت لانشائه وانه لن يمنع الفلسطينيين من الوصول لاهدافهم".
واضاف ياسين "ان الانسان يتطور وكل تطور يمكن ان يحدث معه نقلة جديدة تتحدى كل الصعاب في طريقه."
ويأمل الفلسطينيون ان تتخذ المحكمة في لاهاي قرارا يمنع اسرائيل من مواصلة بناء الجدار الذي يقولون انه يقتطع 58 في المائة من الارض الفلسطينية ويمنع امكانية اقامة دولة فلسطينية في حدود ما قبل حرب 1967 التي احتلت خلالها اسرائيل الضفة وغزة.
وبدأت محكمة العدل الدولية يوم الاثنين وعلى مدى ثلاثة أيام النظر في قضية الجدار الفاصل في الوقت الذي بدأ فيه الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي حملة دعائية خارج قاعة المحكمة في لاهاي.
وتقاطع اسرائيل جلسات المحكمة قائلة ان القضية سياسية وان المحكمة غير مختصة بنظرها
وتبني اسرائيل جدارا سيصل طوله الى 728 كليومترا في اراضي الضفة./انتهي ظ

رمز الخبر 61340

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 14 =