وافادت وكالة مهر للانباء ان نائب الرئيس العراقي عادل عبدالمهدي التقى مع الدكتور علي لاريجاني الرئيس المؤقت لمجلس الشورى الاسلامي وممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الاعلى للامن القومي.
وفي مستهل اللقاء قدم عادل عبدالمهدي تهانيه بمناسبة انتخاب الدكتور لاريجاني رئيسا لمجلس الشورى الاسلامي , كما نقل تهاني رئيس المجلس الاسلامي الاعلى العراقي السيد عبدالعزيز الحكيم.
من جانبه اعرب لاريجاني في هذا اللقاء عن شكره لتبريكات عبدالمهدي وباقي المسؤولين العراقيين وخاصة عبدالعزيز الحكيم , واشار الى الوضع الراهن في العراق قائلا : ان ايران دولة صديقة للشعب والحكومة العراقية , وكانت دوما الى جانب الزعماء العراقيين في المرحلة الجديدة من بناء العراق , ولحسن الحظ فان تقدما جيدا احرز في العراق من الناحيتين السياسية والامنية.
واضاف الرئيس المؤقت لمجلس الشورى الاسلامي : طبعا فان لدينا كذلك هواجس , ونظرا للاتفاقية الامنية التي طرحت مؤخرا فان هناك قلقا من ان الامريكيين الذين منوا بهزائم عديدة في موضوع السلطة في العراق , سينتهجون اسلوب القوة الناعمة بحيث تمس بالسيادة الوطنية العراقية , ونطلب منكم بصفتكم من زعماء العراق الواعين ان تهتموا بالجوانب المتعددة لهذا الموضوع.
من جانبه قال عادل عبدالمهدي بشأن قلق رئيس مجلس الشورى الاسلامي : ان القلق الذي يساوركم هو قلق مشروع , ونحن كذلك نشعر بحساسية تجاه هذه القضية , ولو اننا تجاوزنا ظروف خطيرة بعد سقوط صدام , ولكن بفضل الله فان قادة العراق استطاعوا الخروج من هذه الظروف مرفوعي الرأس.
واشار في هذا الاطار الى صياغة الدستور واقامة الانتخابات واحلال الامن نسبيا من قبل الحكومة العراقية.
واضاف نائب الرئيس العراقي : ان الحكومة العراقية تؤمن ان الشعب العراقي اسقط نظام صدام من اجل الخلاص , واننا جميعا نرفض الهيمنة الاجنبية على العراق , وسنواصل المسيرة بقوة وحكمة لتحقيق النصر النهائي , وفي هذه المسيرة وبعد التوكل على الله , فاننا بحاجة الى مساعدة المرجعية والشعب واصدقائنا مثل ايران.
وتم في خذا اللقاء كذلك بحث القضايا السياسية والامنية والاقتصادية في العراق.
تعليقك