احمدي نجاد يدعو الامم المتحدة الى اداء دور اكبر في تسويه الازمات العالمية

دعا رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية منظمة الامم المتحدة الى اداء دور اكبر في تسوية الازمات العالمية.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان الرئيس محمود احمدي نجاد التقى مساء الثلاثاء مع بان كي مون الامين العام لمنظمة الامم المتحدة على هامش القمة الطارئة لمنظمة الفاو المنعقدة في روما وتباحث معه حول مختلف القضايا الاقليمية والعالمية وكذلك الموضوع النووي الايراني.
وقال احمدي نجاد ان ايران تدرس بدقة خطة العمل التي قدمتها منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) في مجال الامن الغذائي، معربا عن امله بان يؤدي تنفيذ هذه الخطة الى ازالة الفقر او الحد منه في المستقبل.
وفي نفس الوقت رأى رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الخطط والبرامج المطروحة من منظمة الفاو للحد من الفقر او مكافحته، بانها مؤقتة، مؤكدا ان على منظمة الامم المتحدة ومنظمة الفاو ان تلعب دورا اكبر فاعلية في الازمات، والا فان القوى المتسلطة على العالم ستستغل الظروف لتحقيق مآربها ومصالحها وقد تصل الامور الى حد لن تنفع معه تلك الطروحات المسكنة.
كما تطرق احمدي نجاد الى قضية العراق ولفت الى مقتل العديد من ابناء هذا البلد يوميا، واشار الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتحمل اسوأ التبعات من انعدام الامن في العراق، لذلك فان طهران تدعم السلام والاستقرار في هذا البلد، داعيا الامم المتحدة الى التعامل بشكل اكبر جدية حيال الاوضاع في العراق.
وقال الرئيس الايراني ان الشعب العراقي مستاء من تواجد القوات المحتلة على اراضيه، ومن الضروري وضع جدول زمني لانسحاب القوات الاجنبية من الاراضي العراقية، داعيا الى اخراج العراق من هيمنة البند السابع من ميثاق الامم المتحدة بغية مساعدة الحكومة القانونية والشعبية في العراق وتحقيق التنمية الاقتصادية في هذا البلد الجار.
وفيما يتعلق بالموضوع النووي الايراني، اكد الرئيس محمود احمدي نجاد ان ايران ترفض الضغوط السياسية الامريكية في الموضوع النووي وتعتبرها غير قانونية، مشيرا الى رزمة المقترحات التي قدمتها الجمهورية الاسلامية الايرانية الى بعض الدول ومنظمة الامم المتحدة.
وصرح ان ايران لا تخشى التهديدات التي تطلقها بعض القوى وفي نفس الوقت فانها لا تثق بالمنظمات الدولية لان القوى الكبرى استغلت دوما هذه المنظمات لتحقيق مآربها، واضاف ان طهران وبعد 50 عاما قدمت طلبا للعضوية غير الدائمة في مجلس الامن ومن المقرر ان تتم دراسة هذا الطلب في شهر تشرين الثاني / نوفمبر القادم، معتبرا ان كيفية التعامل مع هذا الطلب سيكون اختبارا لمنظمة الامم المتحدة./انتهى/

رمز الخبر 694574

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 1 =