وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال قائد الجيش الايراني خلال لقائه مع وزير الدفاع بالوكالة العميد سيد مجيد ابن الرضا اليوم الاربعاء، أن النصر المؤكد هو لإيران في هذه الحرب، واضاف: "لم يحقّق العدو أيّاً من الأهداف التي أعلنها، وما يُعدّ محدّداً ومؤشراً في تقييم أي حرب هو مدى تحقيق الأهداف، وقد حالت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية دون تحقيقها".
وأضاف اللواء حاتمي: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد هذه الحرب أصبحت أكثر صلابة ورسوخاً، كما أن العالم بعد الحرب أدرك القوة الحقيقية لإيران ويتعامل مع بلدنا باحترام أكبر. واليوم، تثني مختلف الشعوب على صمود إيران في وجه القوة المتغطرسة، واعتمادها على قدراتها الداخلية".
وأشار إلى خداع الأعداء وغدرهم، وسعيهم لتطبيق نموذج الحرب الهجينة ضد الشعب الإيراني، وقال: "بعد أن فشل العدو في مواجهة القوات المسلحة، يحاول مرة أخرى تحقيق أهدافه من خلال تحريض الشعب وإثارة الفتن، لكن الشعب الإيراني البصير والثوري، كما في السنوات التي تلت الثورة، سيردّ على هذه المؤامرات بقوة وإذلال للعدو".
وأوضح اللواء حاتمي أن الثأر لقائد الثورة الإسلامية الشهيد (رض) أمر حتمي وحقيقي ولا يُنسى، مؤكداً أن هذا الأمر يتطلب تعزيز الجاهزيات والإنتاج المتزايد للقوة الذاتية.
واعتبر القائد العام للجيش أن تجربة الحرب الأخيرة فريدة من نوعها، وقال: "في هذه الحرب واجهنا الشيطان الأكبر بشكل مباشر، وأدركنا الحرب التكنولوجية بشكل حقيقي؛ وهذا الإدراك سيقود حتماً إلى زيادة الجاهزية والقدرات الدفاعية للبلاد".
وأكّد اللواء حاتمي أن المرحلة الحالية هي مرحلة تثبيت النصر، وقال: "يتم تثبيت النصر بالقوة، ومهمتنا في هذه المرحلة التاريخية هي تعزيز الجاهزيات إلى جانب زيادة القوة، وذلك لتحقيق النصر النهائي".
واختتم قائلاً: "سنردّ على أي إجراء للعدو بأضعاف مضاعفة وبقوة، ليترسّخ في حساباتهم ومعادلاتهم أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية عازمة تماماً على الدفاع عن نفسها وعن الشعب الإيراني؛ هذه رسالتنا الواضحة جداً إلى العالم".
تعليقك