وافادت وكالة مهر للانباء ان قائد الثورة الاسلامية أم صلاة عيد الفطر المبارك التي اقيمت في مصلى الامام الخميني (رض) بمشاركة مئات الآلاف من المؤمنين والمؤمنات.
وقدم آية الله العظمى الخامنئي في خطبتي الصلاة تهانيه الى الشعب الايراني الشريف والامة الاسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد , داعيا ابناء الشعب الى التمسك بالتقوى والسعي لاستمرار القيم المعنوية لشهر رمضان المبارك على الاصعدة الفردية والاجتماعية.
واكد قائد الثورة الاسلامية على اهمية تعزيز روح التكافل الاجتماعي وترجيح مصالح الآخرين على المصالح الشخصية.
واعتبر سماحته اقامة صلاة عيد الفطر السعيد في مختلف انحاء البلاد بانها تجسد الانسجام الحقيقي والعاطفي للشعب , مضيفا : ان هذه الوحدة قيمة للغاية ويجب المحافظة عليها باعتبارها درس من دروس رمضان ونتيجة معنوية لهذا الشهر المبارك.
واشاد قائد الثورة الاسلامية بذكرى الامام الخميني (رض) , واعتبر يوم القدس العالمي بانه مظهر من مظاهر الوحدة الحقيقة للعالم الاسلامي , معربا عن تقديره لمشاركة الشعب الايراني والمسلمون في انحاء العالم في المسيرات الحاشدة في يوم القدس العالمي لاظهار دعمهم للشعب الفلسطيني المظلوم.
ووصف سماحته اقامة يوم القدس العالمي العام الجاري بانه مؤشر على فشل محاولات مغتصبي القدس وحماتهم خلال العقود الستة الماضية لمحو اسم وذكرى فلسطين , مضيفا : بفضل الصحوة الاسلامية فان موقف العالم الاسلامي في الوقت الحاضر حساس للغاية ولديهم حافز اكبر تجاه القضية الفلسطينية بحيث ان هذه الصحوة اذا كانت موجودة ابان احتلال فلسطين لما تمكن الصهاينة من احتلال هذا البلد مطلقا.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية صمود الشعب الفلسطيني الشجاع والحي والمقاوم من اهم عوامل كسب دعم الشعوب المسلمة لقضية القدس , موجها كلامه الى الشعب الفلسطيني والحكومة القانونية في هذا البلد والاخ المجاهد اسماعيل هنيه رئيس الوزراء الفلسطيني : ان الشعب الايراني لم ولن يتخلى عنكم مطلقا.
واشار آية الله العظمى الخامنئي الى اعتراف بعض الصهاينة بعجز كيانهم المتزايد , مؤكدا حتمية هزيمة الكيان الصهيوني , معربا عن امله في ان يشهد الجيل الحالي للشعب الفلسطيني هذا اليوم بعون الله.
واعتبر سماحته وحدة العالم الاسلامي السبيل الوحيد لمواجهة الهجوم الشامل لاعداء الاسلام , مشيرا الى المسؤولية الجسيمة التي تتحملها الشعوب وخاصة النخب والمثقفين وعلماء الدين والشخصيات السياسية في العالم الاسلامي , موضحا ان الاعداء وبسبب شعورهم بالعجز في مواجهة الحركة العظيمة للصحوة الاسلامية قاموا بشن انواع الحروب النفسية والحملات السياسية والدعائية واثارة النعرات القومية والطائفية , ويحاولون من خلال اساليب الخداع والتضليل بث الفرقة بين المسلمين واخافة الدول الاسلامية من الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واكد آية الله العظمى الخامنئي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت مرارا ان التطور الذي حققته هو في خدمة الامة الاسلامية جمعاء , وشددت في جميع الاحوال على توخي الحذر للمحافظة على وحدة العالم الاسلامي.
واكد قائد الثورة الاسلامية على الاهمية البالغة لصيانة الوحدة الوطنية وتوحيد الجهود من اجل ضمان المصالح العليا للبلاد وتفضيلها على اي امر آخر المصالح الفئوية.
كما شدد سماحته على مسؤولية النخب السياسية والاجتماعية والشخصيات البارزة بالمحافظة على الوحدة الوطنية على مختلف الاصعدة , مشيدا بتواجد الشعب وجيل الشباب في ميادين العمل والمثابرة للحصول على الخبرات والمكتسبات مما اثار استحسان الافراد المنصفين في العالم./انتهى/
تعليقك