البياتي : لن نقبل اتفاقية امنية لا تراعي سيادة العراق ومصالح شعبه

صرح عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي عباس البياتي باننا لن نقبل الاتفاقية الامنية التي لاتراعي سيادة العراق ومصالح شعبه وتكون جسرا لاستهداف الجيران.

وقال عباس البياتي النائب في مجلس النواب وعضو الائتلاف العراقي الموحد في تصريح لوكالة مهر للانباء حول تصريحات وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بان التوقيع على الاتفاقية الامنية بحاجة الى الشجاعة لدى القيادات العراقية : لا شك هناك صعوبات تواجه المفاوضات الامريكية العراقية حول الاتفاقية الامنية ولكن هذه الصعوبات تتعلق بمسألة الحصانة القضائية للجنود الامريكان وقد جاءت امريكا بعدد من الآراء لهذه الغرض لتعديل هذا الامر ولكن لحد الآن لم يظهر بان هناك اتفاق كامل.
واضاف : نعم هناك تقدم في المفاوضات ولكن اتفاق كامل يحتاج الى مزيد من الوقت ونحن نعتقد ان هذا الشهر (تشرين الاول) سيكون هو السقف الزمني المتاح لتوقيع هذه الاتفاقية , اذن مسألة اتفاقية بصورتها الاولية ربما تظهر خلال الاسبوعين القادمين ولكن هذه الاتفاقية ستكون هي صورة نهائية او الصورة الاولية التي ستعرض على قيادات البلد وعلى المجلس السياسي.
وقال البياتي : نحن نؤكد ان هناك اجواء ايجابية وتقدم في المفاوضات ولكن النقطة الرئيسية في الخلاف ما زالت بحاجة الى مزيد من الحوارات والتفاوض.

وحول مدى صحة ضغوطات نغروبونتي على القيادات العراقية للتوقيع على هذه الاتفاقية قال النائب العراقي "ان نغروبونتي جاء الى العراق لكي يدفع بالمفاوضات الامريكية العراقية الي  الامام و جاء معه بسله الاراء و الافكار، اما مسئله الضغوطات هناك ضغوطات اولا ،نحن نعتقد ان هذه الاتفاقية لابد ان تراعي سيادة العراق واذا وجدنا انها لا تراعي سيادة العراق فاكيد باننا لن نقبل الاتفاقية التي لاتراعي سيادتنا وبالتالي ضغوطات نغروبونتي او الادارة الامريكية لن تخيف كثيرا.
واضاف : هناك مجلس النواب وهناك المجلس السياسي سيناقشون الامر ، نحن نؤكد على ضرورة ان  تكون اتفاقية متوازنة تراعي سيادة العراق ومصالح شعبها.
وقال البياتي : نعم هناك تقدم في المفاوضات ولا يمكن الحكم على انها ستسفر قريبا عن التوقيع على الاتفاقية , لابد ان تعرض على البرلمان وعلى المجلس السياسي الذي هو مرجعية سياسية بان هذه الاتفاقية هل ستراعي مصالح العراق او لا.
واردف عضو الائتلاف العراقي الموحد قائلا : لا بد ان يكون اجماع وطني حول الاتفاقية ولا يمكن التوقيع علي هذه الاتفاقية اذا لم  يكن هناك اجماع وطني حولها ولا تراعي سيادة العراق ونعتقد كذلك من المهم ان نطمئن جيراننا بانها لن تكون جسرا لاستهدافهم./انتهى/
اجرى الحوار : رضا مهري

رمز الخبر 762108

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 11 =