حماس تؤكد انها أسرت جنديين صهيونيين في غزة

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، أن مقاتليها تمكنوا من أسر عسكريين صهيونيين لم تتضح رتبهم العسكرية بعد.

وأفادت وكالة مهر للانباء ان مصادر إعلامية نقلت عن مسؤولين في حركة حماس وكتائب القسام أن مقاتلين فلسطينيين نجحوا في أسر اثنين من العسكريين الصهاينة في منطقة جبل الريس شرق مدينة غزة، حيث تم نقلهما إلى "مكان آمن بعيدا عن ساحة المعركة".
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل توعد الصهاينة بأسر مزيد من الجنود إذا ما أقدموا على اقتحام القطاع برا، لينضموا إلى الأسير الصهيوني جلعاد شاليط الموجود في قطاع غزة منذ نحو عامين.
وتشير الأنباء الواردة من غزة إلى وقوع اشتباكات شرسة بين دبابات وقوات مشاة صهيونية ومقاتلين من حركة حماس، فيما اعلنت كتائب القسام أن مقاتليها يتصدون للقوات الصهيونية المتوغلة شرق وشمال قطاع غزة حيث كبدوها خسائر بشرية فادحة.
وقال المتحدث باسم كتائب القسام في تصريح صحفي إن "القتلى بين الجنود الإسرائيليين أكبر من عدد شهدائنا"،  مشيرا إلى أن المقاومة الفلسطينية مستعدة لكل الاحتمالات وتواجه القوات الصهيونية على عدة محاور.
وأضاف "نعد أمتنا وشعبنا بمفاجآت، وبأن تصل الصواريخ إلى مناطق حساسة لم يتوقع الاحتلال الإسرائيلي أن تصل الصواريخ إليها".
وقالت مصادر حركة حماس في وقت سابق إن المقاومين الفلسطينيين تمكنوا من قتل وجرح عشرات الجنود الصهاينة مع بدء العملية البرية، كما أنها تمكنت من قتل 5 جنود إسرائيليين في كمين شرقي حي الزيتون.
وأكد القيادي في حركة حماس مشير المصري أن كتائب القسام اخترقت أجهزة الاتصال اللاسلكي الصهيونية والتقطت اعترافات بمقتل وجرح العشرات من جنوده خلال التوغل البري، مؤكدا أن الكيان الصهيوني ينتهج سياسة إخفاء خسائره.
وفي هذه الأثناء، واصلت المقاومة الفلسطينية إطلاق الصواريخ طوال الليل وصباح اليوم الاحد على مغتصبات صهيونية، وأدت الصواريخ التي سقطت على بلدة سديروت صباح اليوم الى إصابة عدة مستوطنين صهاينة.
وأبلغت الادارة الصهيونية، السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة ومصر بإغلاق جميع المعابر مع قطاع غزة بما فيها معبري رفح وكرم أبو سالم الذين كانا ممرا للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والتي كانت تصل ببطء شديد أصلا.
يذكر ان الطيران الحربي الصهيوني يشن منذ السبت 27 كانون الاول / ديسمبر  2008 غارات وهجمات وحشية مكثفة في إطار عملية اطلق عليها (الرصاص المصبوب) وبدعم من القوة البحرية، ولازالت هذه الهجمات اللاانسانية متواصلة حيث اسفرت الى الان عن سقوط اكثر من 470 شهيدا وإصابة حوالي 2300 آخرين./انتهى/

رمز الخبر 811986

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 7 =