وصف امين عام المجلس الاعلى للامن القومي حسن روحاني تقرير مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بانه ايجابي.

وافاد المراسل السياسي لوكالة مهر للانباء ان روحاني قال في مؤتمر صحفي عقده اليوم ان تقرير البرادعي يدل على ان مسار الملف النووي الايراني في طريقه الى التسوية.
واشار روحاني الى ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية وزعت تقريرها السري المكون من 20 صفحة على الدول 35 الاعضاء في مجلس الحكام الليلة الماضية , وقال ان هذا التقرير يوضح بصورة كاملة ان الجمهورية الاسلامية الايرانية نفذت عمليا الخطة التي تم الاتفاق عليها مع البرادعي في طهران, وحسب تعبير الوكالة الدولية فان هناك تقدما جيدا لتنفيذ الاتفاق المبرم في طهران.
  واضاف ان هذا التقرير يشير الى ان ايران ابدت تعاونا جيدا للاجابة على الاستفسارات وازالة الغموض , كما سهلت زيارات مفتشي الوكالة للاماكن التي كانت تحرص الوكالة عليها بما في ذلك المواقع العسكرية.
واكد امين عام المجلس الاعلى للامن القومي ان معظم المسائل قد تمت تسويتها او في طريقها الى الحل , وبقيت فقط مسألتين رئيسيتين هما التلوث وp2 , وبحل هاتين المسالتين ستتمكن الوكالة الدولية من ان تطمئن العالم ان البرنامج النووي الايراني هو لاغراض سلمية.  
واشار الى ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعربت في تقريرها عن تقديرها للجمهورية الاسلامية الايرانية لانها ادرجت في بيانها المقدم الى الوكالة جميع نشاطاتها النووية في اطار البروتوكول الاضافي.
واكد روحاني ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يبين ان نشطات الجمهورية الاسلامية الايرانية هي نشاطات سلمية ولم تنحرف عن مسارها وكما اعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس في سلوفاكيا فان الوكالة لم تعثر على اي دليل يثبت ان نشاطات الجمهورية الاسلامية الايرانية هي نشاطات غير سلمية.
وشدد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني على ان النشاطات النووية للجمهورية الاسلامية الايرانية هي نشاطات قانونية وسلمية , معربا عن اعتقاده بانه كلما زادت جولات التفتيش في ايران فان مطالب ايران المشروعة ستتوضح اكثر للعالم.
وحول رد فعل الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه الاتحاد الاوروبي في الاجتماع القادم لمجلس الحكام , اكد روحاني ان ايران اتفقت مع الاوروبيين في شهر فبراير / شباط الماضي والتي بموجبها عليهم ان ينفذوا بعض الاجراءات في شهر يونيو / حزيران , وان الحكم على هذا الاتفاق موكول الى ما بعد اختتام اجتماع مجلس الحكام.
وتابع روحاني قائلا: بشان p2 فان ايران اتخذت جميع الاجراءات المطلوبة كما ان الوكالة الدولية تعترف بذلك واعلنت بما ان هذه التقارير تأخر وصولها فان دراستها يستغرق وقتا اكثر , مضيفا انه كلما مضينا الى الامام فاننا نقترب اكثر من تسوية مسألة التلوث.
وفي معرض رده على سؤال لمراسل وكالة مهر للانباء حول موعد استئناف  الجمهورية الاسلامية الايرانية عملية تخصيب اليورانيوم , اوضح روحاني ان موضوع تعليق التخصيب يختلف مع سائر القضايا لانه ليس تعهدا قانونيا او الزاميا بالنسبة لايران.
واكد ان تعليق عملية التخصيب كانت طوعية من ايجاد مزيد من الثقة لدى المجتمع الدولي , وان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل تعليقها لعملية التخصيب الى الوقت الذي تراه مناسبا , لان تخصيب اليورانيم حق طبيعي وقانوني لايران ولا يمكن لاية جهة ان تسلب منها هذا الحق.
وفي معرض اجابته على سؤال آخر لمراسل مهر بشان كيفية تعامل ايران مع الدول التي اتخذت مواقف مناهضة في الاجتماعات السابقة لمجلس الحكام , بين روحاني ان الجمهورية الاسلامية ستتخذ الاجراءات اللازمة على الصعيد السياسي والاصعدة الاخرى في حالة اتخاذ اية دولة موقف معاد لها في مجلس الحكام , وفي الاجتماعات السابقة فان قليلا من الدول اتخذت حالة عدائية تجاه ايران , وبالنسبة لباقي الدول فانهم اما دعموا الموقف الايراني او اتخذوا مواقف معتدلة.
واعرب عن امله في ان تنضم عدد من الدول التي اختارت العزلة الى جانب امريكا الى اكثرية الدول في اجتماع يونيو / حزيران , فتقرير الوكالة الدولية مهدت هذه الارضية بحيث لا يشعرون بان الملف النووي الايراني ملف ازمة وان القضايا العالقة هي قضايا عادية وفنية./انتهى/

رمز الخبر 83896

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha