٢١‏/٠٤‏/٢٠٠٩، ١٢:١٩ م

هاشمي شاهرودي:

يجب دراسة ملف المجرمين الصهاينة في محكمة الجزاء الدولية

يجب دراسة ملف المجرمين الصهاينة في محكمة الجزاء الدولية

أكد رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الاسلامية الايرانية على ضرورة محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة في محكمة الجزاء الدولية.

وأفاد مراسل وكالة مهر للانباء ان آية الله محمود هاشمي شاهرودي دعا صباح اليوم الثلاثاء خلال مؤتمر المدعين العامين في الدول الاسلامية المنعقد بطهران، الى جمع الوثائق والمستندات اللازمة لمتابعة ودراسة ملف جرائم الحرب والابادة التي ارتكبها الصهاينة في غزة، وارسالها الى محكمة الجزاء الدولية من اجل ملاحقة المجرمين.
وأعرب آية الله هاشمي شاهرودي بأن يتمكن هذا المؤتمر الذي يعقد بهمة السلطة القضائية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، من المساهمة في بسط السلام والامن للشعب الفلسطيني وشعوب العالم، مضيفا انه من حسن الحظ فإن فكرة عدم بقاء الجرائم الفظيعة التي آلمت ضمائر البشرية، دون عقاب، اصبحت مقبولة على الصعيد العالمي، حيث آمنت الشعوب والدول الطامحة الى العدالة بأن السلام العالمي لن يتحقق دون تحالف جميع الشعوب من اجل مراعاة الحقوق والحريات الاساسية للانسان واحترام كرامته، وان هذا التحالف لن يتحقق الا ان يتم استخدام مفهوم الحق لخدمة مبدأ السلام.
وتابع رئيس السلطة القضائية ان طرد الفلسطينيين من ديار الاجداد والحيلولة دون عودتهم والاعدامات اللاقانونية في اطار ارهاب الدولة وتدمير البنى التحتية اللازمة لمعيشة الناس واختطاف وتعذيب الناشطين السياسيين الاعضاء في فصائل المقاومة والقيود والحواجز التي تفرضها على تردد الفلسطينيين وتبادلهم المعلومات مع العالم الخارجي وكذلك سلبهم حق تشكيل حكومتهم المنتخبة، كل ذلك يشكل المنهج الرئيس للكيان الصهيوني طيلة تاريخ المشين.
ووصف آية الله هاشمي شاهرودي العدوان الذي شنه الكيان الصهيوني على قطاع غزة اواخر العام الميلادي الماضي وبداية العام الميلادي الجاري، بأنه وصمة عار على الصفحة الدموية لتاريخ هذا الكيان الى جانب مجازر قانا وصبرا وشاتيلا والجرائم الاخرى التي ارتكبها الصهاينة، مؤكدا ان هذا العدوان وفضلا عن كونه عملا غير مشروع ومخالف للاعراف الدولية بحد ذاته، فإنه ايضا ينتهك المبادئ الاساسية لحقوق الانسان من قبل مبدأ التفريق بين الاهداف العسكرية والمدنية وبين العسكريين والعزل والتكافؤ في الهجمات والحيلولة دون تألم المدنيين ماديا ومعنويا، بينما تم خلال هذا العدوان استهداف المدنيين واموالهم واملاكهم بشكل واسع النطاق.
وأضاف ان السلطة القضائية في ايران وايمانا منها بتعاليم الدين الاسلامي في الدفاع عن كرامة سمعة الانسان، وكخطوة عملية في مسار عدم بقاء الجرائم الدولية دون عقاب، اقدمت على تشكيل ملف وتأسيس فرع خاص لدراسة جرائم العسكريين والمسؤولين الصهاينة، وفي هذا الاطار وبعد القيام بالتحقيقات الاولية واعلان شكاوى عدد كبير من ضحايا هذه الجرائم، وجمع الادلة والبراهين الكافية، قامت بتسليم الانتربول طلبا بملاحقة 25 من القادة العسكريين الصهاينة والقاء القبض عليهم.
واقترح رئيس السلطة القضائية تشكيل امانة عامة لمتابعة موضوع جرائم الحرب والابادة وسائر الجرائم الدولية المنظمة والتعاون وتبادل المعلومات في هذا المجال، من اجل القيام بالاجراءات العملية والمؤثرة من اجل تطبيق العدالة على المستوى الدولي والحيلولة دون وقوع مثل هذه الجرائم، اضافة الى تحقيق مزيد من التعاون بين الدول الاسلامية في هذا المجال.
كما دعا آية الله هاشمي شاهرودي المشاركين في مؤتمر المدعين العامين في الدول الاسلامية، ان يتابعوا وطبقا للمادة 22 من ميثاق الامم المتحدة، موضوع تشكيل المحكمة الدولية لمجرمي الحرب الصهاينة من خلال الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة، من اجل ان تدلي جميع الدول بآرائها بهذا الشأن./انتهى/

رمز الخبر 864540

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha