الاتحاد الاوروبي اختار فان رومبوي رئيسه الاول

اختار الاتحاد الاوروبي الخميس البلجيكي هرمان فان رومبوي رئيسه الاول, والبريطانية كاثرين اشتون ممثلة عليا لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية.

 وأفادت وكالة مهر للأنباء نقلا عن وكالة الصحافة الفرنسية انه بسبب الانقسامات التي برزت في الايام الاخيرة بين البلدان الاوروبية، بدا هذا الاختيار صعبا، لكنه جرى بطريقة اسهل مما كان متوقعا .
وسرعان ما استقطب فان رومبوي الذي كان الاوفر حظا بسبب دعم فرنسا والمانيا، توافق رؤساء حكومات الاتحاد الاوروبي المجتمعين في بروكسل. واكد رئيس الوزراء السويدي فريدريك رينفيلت "سيكون رئيسا ممتازا ".
وكان الهدف الاساسي لمعاهدة لشبونة التي انشأت منصب رئيس المجلس الاوروبي، ان يتيح لاوروبا عبر هذا المنصب اسماع صوتها عاليا على المسرح الدولي في مواجهة الولايات المتحدة والقوى العظمى الناشئة. لكن المسؤولين الاوروبيين الذين اختاروا شخصيتين غير معروفتين حتى في اوروبا نفسها، قللا على ما يبدو من طموحاتهم .
وباختيار فان رومبوي (62 عاما)، ستحل رئاسة ثابتة لمدة سنتين ونصف السنة وقابلة للتجديد مرة واحدة، محل النظام الراهن للرئاسة الدورية كل ستة اشهر الذي يفسح المجال لجميع البلدان لترؤس الاتحاد .
ويرأس فان رومبوي المسيحي-الديموقراطي الفلامندي، الحكومة البلجيكية منذ ما يفوق السنة. وقد اشتهر في بلاده بالقدرة على التوصل الى تسوية بين مختلف شرائح المجتمع المتعدد اللغات. لكن اراءه حول المسائل الاوروبية غير معروفة حتى الان .
وفي تصريحه الاول مساء الخميس، اكد على ضرورة ان تضطلع اوروبا ب "دور كبير" في العالم، لكنه رسم صورة عن منصبه متواضعة جدا. وقال انه يريد ان يبقى "متكتما" وينصرف الى الاضطلاع بدور يسهل التوصل الى تسويات بين البلدان .
ويعتبر فان رومبوي من انصار النظام الاتحادي الاوروبي. فقد طرح الاسبوع الماضي فكرة فرض ضريبة اوروبية لتغذية ميزانية الاتحاد الاوروبي، فسارعت الصحافة البريطاينة التي تنتقد الاتحاد الاوروبي، الى توجيه النقد اللاذع له .
اما اختيار كاثرين اشتون فقد اثار في المقابل الدهشة، لأنها حديثة العهد في المجال السياسي. وهي تشغل اليوم منصب المفوضة الاوروبية البريطانية المسؤولة عن الملفات التجارية .
ولم يخف الوفد الايطالي خيبته في مجالسه الخاصة، لاستبعاد مرشحه رئيس الوزراء السابق ماسيمو داليا .
وقد استفادت اشتون على ما يبدو من عاملين هما الرغبة في تعيين احد رعايا التاج البريطاني لارسال "اشارة" ايجابية الى بريطانيا، فيما تلوح في الافق عودة المحافظين البريطانيين الى الحكم في ربيع 2010، وتأييد عدد كبير من البلدان تعيين امرأة في هذا المنصب .
إلا ان اختيار هذين المسؤولين لم يلق استحسان الجميع. وقال ديبلوماسي من بلد اوروبي كبير ان "البريطانيين يريدون القضاء على منصب (الممثل الاعلى) وقد نجحوا" من خلال تعيين شخصية لا تتمتع بخبرة كبيرة فيه .
واعتبر عدد كبير من الديبلوماسيين ان البلدان الكبرى في الاتحاد الاوروبي، ولاسيما فرنسا والمانيا وبريطانيا، ستهيمن بذلك هيممة كبيرة على الشؤون الاوروبية ./انتهى/

رمز الخبر 986705

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 2 =