وافادت وكالة مهر للانباء ان قائد الثورة الاسلامية المعظم سماحة آية الله السيد علي الخامنئي استقبل اعضاء المجلس الاعلى ومدراء رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية والمستشارين الثقافيين للجمهورية الاسلامية الايرانية في خارج البلاد.
واعتبر ان التحديات الفكرية والثقافية والسياسية من اكبر سوح المواجهة واستعراض القوة في العالم المعاصر , مشيرا الى ان زيف وخداع الشعارات التى يطرحها الفكر الليبرالي الديمقراطي وقال : ان احد افظع الجرائم ضد البشرية ترتكب حاليا في العراق وخاصة في النجف الاشرف باسم الليبرالية الديمقراطية.
واضاف سماحته ان امريكا وتحت يافطة الديمقراطية والليبرالية اقامة حمام دم باحد اكثر المدن قداسة لدى المسلمين , وبالتاكيد فان الامة الاسلامية والشعب العراقي لن يغفرا عن هذه الجرائم وان الشعب العراقي سيلقن امريكا درسا قاسيا لن تنساه.
واكد قائد الثورة الاسلامية المعظم ان الجرائم التى ترتكب الآن فى مدينة النجف الاشرف تعتز لها قلوب جميع المسلمين والشيعة , مضيفا : ان اجراءات الاستكبار العالمي هذه وعلى راسه امريكا ستؤدي الى المزيد من سخط وكراهية الامة الاسلامية لامريكا.
وانتقد آية الله العظمى الخامنئي بشدة الاوساط الدولية لالتزامها الصمت وعدم الاكتراث حيال الجرائم الامريكية فى العراق ومدينة النجف الاشرف , قائلا : ان المناخ الحالي للساحة الدولية يدل على ان استبدادا اسودا يسيطر على مستوى العالم , وطبعا فان مصير هذا الاستبداد العالمي مثل بقية الانظمة الدكتاتورية الى زوال وان علامات ذلك باتت واضحة.
وفى معرض اشارته الى التحدي الفكري والثقافي الكبير فى العالم المعاصر قال سماحته : ان الفكر الاسلامي والجبهة الاسلامية اصبحا فى مواجهة الفكر المادي الليبرالي الديمقراطي وان هذا الفكر المادي يتمتع بدعم اعلامي وسياسي واقتصادي وعسكري هائل.
ورأى قائد الثورة الاسلامية ان النزاعات والصراعات والمادية البحتة وزوال الحرمات والقيم الاخلاقية وانعدام العدالة الاجتماعية وفقدان السكينة النفسية للبشرية وسيادة امبراطورية المال والقوة هي نتيجة للفكر الليبرالي الديمقراطي موضحا : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اثبتت عمليا ان باستطاعتها فضلا عن المحافظة على المعنوية وبناء الهيكل الرئيسي لحياة الشعب على اساس المعنوية , من اقامة مجتمع مفعم بالنشاط والحيوية والسير على طريق العلم والتقدم المادي.
واكد قائد الثورة الاسلامية ان الحقيقة المهمة تتمثل في ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بخطابها الجديد الذي يحث على تلازم التقدم المادي والمعنوي , قد اصبحت تقف في قلب العالم الاسلامي في مواجهة الليبرالية الديمقراطية.
وشدد آية الله العظمى الخامنئي على ان جبهة الفكر الليبرالي الديمقراطي تخشى تقديم ايران نموذجا عمليا وناجحا للتلازم بين المعنوية والتقدم المادي,
موضحا ان اعداء الشعب الايراني حاولوا كثيرا من خلال اتباع اساليب خداع متنوعة بما فيها اظهار ايران بانها نظام اصولي متزمت, للحد من طرح الجمهورية الاسلامية الايرانية خطابها الجديد لكن جهودهم باءت بالفشل , وان اهم واجب للمستشارين الثقافيين للجمهورية الاسلامية الايرانية هو تعريف ابعاد وحقائق هذا الخطاب الجديد.
كما اكد سماحته بان من مهام الممثلين الثقافيين للجمهورية الاسلامية الايرانية في العالم العمل بصورة جادة و بكل حزم على فضح زيـف شعارات اعداء الاسلام وشرح الفكر الثقافـي الجديد لايران الاسلامية.
ولفـت سمـاحـة قـائد الثورة الاسلامية العظمى الـى ضـرورة التعريف بالشخصيات العلمية و الـثقـافيـة والسياسيه في ايران وبالاخص الامـام الـخمـينـي رضوان الله تعالى عليه وتبيين ابعـاد شـخصـيتـه الفـذة اضافة الى بيان الوجه الحقيقي للنظام الاسلامي و التقدم الذي حـققـه في شتى الميادين.
واكد سماحته ضروره التقييم الدقيق لنشاط العاملين في الحقل الثقـافـي فـي خـارج البلاد منوها الى ضرورة ان تقدم الاجهزة الحكومية المختلفة الدعم الى رابطة الـثقـافـة والعـلاقـات الاسـلاميـة النشطة واعتماد التنسيق بين وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي ووزارة الخارجية لتلبية ميزانية هذه المنظمة لسد حاجاتها.
وفي مستهل اللقاء قدم احمد مسجـد جامعي وزير الثقـافة والارشـاد الاسـلامـي تقريرا عن نشاطات المجلس الاعلى لرابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية معتبرا تطبيق البرامج التي تعتمدها رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية مع اهداف نظام الجمهورية ااسلامية الايرانية بانها تاتي في مقدمة الامورفي المجلس الاعلى لرابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية واكد ان المجلس الاعلى لرابطة الثقافة والعلاقات ااسلامية يؤدي دورا مؤثرا لتنسيق الانشطة الثقافية خارج البلاد.
من جانبه قدم رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية حجة الاسلام والمسلمين محمدي عراقي تقريرا عن الاجتماع الخامس للمستشاريين الثقافيين الايرانيين في خارج البلاد واوضح ان البحوث تشيرالى ان الاهتمام بالدين والمعنوية والثقافة الاسلامية في العالم قد شهد نموا ملحوظا ببركة الثورة الاسلامية ورغم وسعة الدعاية الغربية في العالم./انتهى/
خلال استقباله المستشارين الثقافيين الايرانيين في خارج البلاد
قائد الثورة الاسلامية: الجمهورية الاسلامية الايرانية بخطابها الجديد تواجه الليبرالية الديمقراطية
اكد قائد الثورة الاسلامية المعظم ان الرئيس الامريكي على رغم المجازر التي يرتكبها ضد الشعب العراقي وسكان النجف الاشرف وفضيحة سجن ابو غريب وعرقلة عقد المؤتمر الوطني العراقي والتدخل في شؤون الحكومة العراقية , ما زال يرفع شعار الديمقراطية , وهذا يعتبر قمة الوقاحة.
رمز الخبر 102897
تعليقك