شرح مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية

شرح سفير الجمهورية الاسلامية لدى هولندا ومندوب ايران بمنظمة حظر الاسلحة الكيمياوية في الاجتماع الثالث والستين للمجلس التنفيذي للمنظمة، مواقف طهران المبدئية فيما يتعلق بالمواضيع المدرجة في جدول الاعمال.

وافادت وكالة مهر للانباء ان السفير الايراني كاظم غريب آبادي اشار في كلمة الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي اكبر ضحية لاستخدام الاسلحة الكيمياوية.
ووصف تخزين الاسلحة الكيمياوية بانه تهديد جاد ضد السلام والامن العالميين , مطالبا الدول المالكة لهذه الاسلحة اي امريكا وروسيا الى الالتزام بتعهداتها بشأن التدمير الكامل لترساناتها الكيمياوية وفقا لمعاهدة حظر الاسلحة الكيمياوية , حتى لا يشهد العالم مرة اخرى كوارث بشرية. 
واعتبر السفير الايراني فرض الدول الغربية قيودا في تجارة المواد الكيمياوية والمعدات والتقنية المستخدمة لاغراض سلمية بانها تتعارض مع نصوص معاهدة حظر الاسلحة الكيمياوية وتهدد شموليتها.
كما انتقد غريب آبادي ازدواجية الدول الغربية , مضيفا : في حين ان الكيان الصهيوني لم ينضم الى المعاهدة , فان المواد والمعدات الكيمياوية الممنوعة وفقا للمعاهدة يزود بها هذا الكيان , بينما تفرض قيود على الدول النامية في مجال التطور العلمي والتقني والاقتصادي بذرائع واهية. 
واوضح انه بالرغم من منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية هي مؤسسة مستقلة لنزع الاسلحة,  الا ان الدول الغربية تحاول دفع هذه المنظمة في انشطة مثل مكافحة الارهاب وعدم انتشار الاسلحة خلافا لمهامها المهنية والنظام الداخلي للمنظمة , معتبرا التنفيذ التام والمؤثر وغير التمييزي لفحوى معاهدة حظر الاسلحة الكيمياوية بانه اهم وسيلة لمشاركة هذه المنظمة في المكافحة العالمية ضد الارهاب الكيمياوي.
ودعا غريب آبادي الدول الاعضاء والمدير العام للمنظمة لممارسة الضغوط على الكيان الصهيوني بهدف انضمامه الى منظومة حظر الاسلحة الكيمياوية.
واوضح ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي الدولة الوحيدة التي وقعت على اتفاقية التعاون والمساعدة في الحالات الطارئة مع منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية , داعيا الدول الاخرى الى التوقيع على هذه الاتفاقية.
واشار الى موافقة المؤتمر الخامس عشر فان الدول الاعضاء بدأت مشاوراتها بشأن اقتراح الجمهورية الاسلامية الايرانية حول تشكيل شبكة دولية لحماية ضحايا الاسلحة الكيمياوية.
يذكر ان الاجتماع الثالث والستين لمنظمة حظر الاسلحة الكيمياوية يعقد في مقر المنظمة بمدينة لاهاي الهولنية للفترة من 13 الى 18 فبراير / شباط بمشاركة 188 دولة عضو , ونظرا لان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر اكبر ضحية لاستخدام الاسلحة الكيمياوية فانها تعتبر احد الاعضاء النشطين والمؤثرين في المنظمة والمجلس التنفيذي.
يذكر ان امريكا وروسيا اعلنتا رسميا انهما غير قادرتين على تدمير ترسانتهما الكيمياوية مع انتهاء المهلة المحددة التي حددها الميثاق في 29 ابريل 2012, مما جعل منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية تواجه مشكلة جادة بهذه الصدد./انتهى/

 
رمز الخبر 1256253

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha