عبداللهيان : الضغوط على سوريا من اجل ادارة تطورات البحرين واليمن

اعتبر مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية ممارسة نظام الهيمنة ضغوط هائلة على سوريا بانها تهدف الى ادارة التطورات في البحرين واليمن.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان شرح التطورات في دول المنطقة للمراسلين في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاربعاء في مكتب وزارة الخارجية بمدينة قم المقدسة , وقال: منذ بداية الانتفاضة الاسلامية في دول المنطقة فان الاطراف الاخرى بذلت محاولات جادة كي تتمكن من مصادرة هذا الحراك لصالحها , لانه في غير تلك الحالة فان نتائج هذه الثورات ستنشئ اجواء امنية وسياسية جديدة في اطار مقارعة الاستكبار ومعادية لاسرائيل.
واضاف : في بعض الدول التي نجحت فيها الثورات , شاهدنا وصول اشخاص الى سدة الحكم يعارضون النظام التقليدي وايضا نظام الهيمنة.
واشار مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية الى نظام الهيمنة حاول في المرحلة الاولى حرف هذه الثورات عن مسارها الرئيسي , مضشيرا الى ان الاستكبار قرر مواجهة هذه الانتفاضات من خلال انفاق اموال طائلة للقضاء على هذه الحركات الى الابد.
واشار امير عبداللهيان الى ان القوى الاستكبارية ادركت ان محاولاتها بعد فترة ان محاولاتها في هذا المجال ستكون عديمة الاثر ايضا , لذلك وضعت خطة جديدة تتضمن ترتيبات امني وسياسية جديدة في المنطقة بهدف تعزيز مكانة الكيان الصهيوني في المنطقة واضعاف جبهة المقاومة.
واردف قائلا : ان نظام الهيمنة تابع هذا الهدف في سوريا في هذا السياق من خلال تزويد الارهابيين بمشاركة دول مثل السعودية , واشعال حرب اهلية في سوريا واطالة امدها لكي يتمكن من ادارة التطورات في البحرين واليمن.
واكد مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية ان تغيير النظام السياسي في سوريا يعني اضعاف المقاومة في المنطقة , مضيفا : ان امريكا وحلفائها يتصورون انهم اذا استطاعوا تغيير النظام السياسي في سوريا , فان بامكانهم السيطرة على الجبهة الامامية للمقاومة , واضعاف ارتباط الجماعات الجهادية في فلسطين وحزب الله في لبنان مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واوضح مساعد وزير الخارجية ان ايرن تعتقد انه يجب عدم تجاهل الاشكالات الموجودة في سوريا , مضيفا : نحن نعتقد بان الاصلاحات ضرورة ملحة في جميع الدول العربية , كما ندين المجازر في جميع الدول وكذلك في سوريا , وفي الحقيقة فان الاستراتيجية السياسية لايران تجاه الدول العربية ليست مزدوجة , فلا فرق لدينا تجاه البحرين واليمن وسوريا , ونستخدم خطابا مشتركا تجاه جميع هذه الدول.
واعتبر امير عبداللهيان , تدخل السعودية في شؤون البحرين الداخلية بانه خطأ استراتيجي , واضاف : ان السعودية تتدخل بشكل صريح في شؤون سوريا , وتقوم بتجهيز  الجماعات الارهابية لاثارة الاضطرابات وزعزعة الامن , حيث ان مثل هذه الممارسات من قبل السعودية مدانة.
واشار الى ان ظروف البحرين الراهنة تمثل ذروة السياسة الغربية المتناقضة , لافتا الى انه لم يجر في البحرين الحد الادنى من الاصلاحات السياسية ويستخدم النظام الحاكم القمع ضد الشعب البحريني ومع ذلك فان اي دولة لا تعترض على ذلك , واضاف : في ظروف سوريا على عكس ذلك لانه اجرت اطلاحات سياسية جيدة ولكنها تواجه ضغوط واسعة من قبل الدول الغربية.
واضاف مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية : ان سوريا خرجت من مرحلة الازمة الامنية , ونأمل ان تكون سوريا في جبهة المقاومة على الدوام.
من جانب آخر اعتبر عبداللهيان ان االمزاعم التي وجهتها السعودية الى الرعايا الايرانيين الذين تم اعدامهم  بتهمة تهريب المخدرات بانها لم تثبت.
ووصف اعدام الايرانيين الثمانية عشر بالسعودية باجراء اجراء سياسي , مشيرا الى ان 8 منهم اعدموا في الجولة الاولى من محادثات بين ايران ومجموعة "5+1" في اسطنبول , والمجمعة الثانية المكونة من عشرة اشخاص اعدموا في الجولة الثانية من المحادثات في بغداد.
واشار الى ان وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل اعطى وعدا كاذبا لوزير الخارجية علي اكبر صالحي بتأجيا احكام الاعدام , حيث تم اعدام المجموعة الاولى في نفس اليوم الذي جرت فيه المكالمة الهاتفية.
واعتبر مساعد وزير الخارجية اعدام السعودية لـ 18 ايرانيا بتهمة تهريب المخدرات بانه اجراء يتنافى مع الاعراف الدبلوماسية حيث لم يسمح لهؤلاء بالتمتع بحقوقهم  العادية والدفاع عن انفسهم./انتهى/
رمز الخبر 1631382

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 4 =