وصل الرئيس التركي احمد نجدت سيزر اليوم الاربعاء الى دمشق في زيارة تستغرق يومين سيجري خلالها محادثات مع الرئيس بشار الاسد تتناول قضايا اقليمية والعلاقات الثنائية.

ونقلت وكالة مهر للانباء عن وكالة الصحافة الفرنسية ان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع كان في استقبال سيزر وزوجته في مطار دمشق الدولي. وقد خصص للرئيس التركي وعقيلته استقبال شعبي حافل في المطار شارك فيه المئات من طلبة المدارس السوريين والاتراك في سورية.
واشادت الصحف السورية اليوم برئيس الدولة التركي.

حيث كتبت صحيفة "تشرين" الحكومية ان زيارة سيزر تحمل الكثير من الاهمية بالنسبة لسوريا خاصة بعد الموقف الشجاع والجرئ والحكيم الذي وقفه الرئيس سيزر شخصيا عندما اكد اصراره على القيام بالزيارة رغم الضغوط الاميركية والتدخلات السافرة في شؤون دولة اقليمية كبرى.

وكان السفير الاميركي في تركيا ايريك ايدلمان دعا انقرة في مارس الى الانضمام الى النداءات التي توجهها الاسرة الدولية الى سوريا لسحب قواتها من لبنان، في تصريح بدا وكانه تهديد مبطن ضد زيارة سيزر الى دمشق.

واضافت "تشرين" ان "التنسيق السياسي بين دمشق وانقرة بلغ مرحلة متقدمة جدا خاصة في اطار اجتماعات الدول المجاورة للعراق وما يخص المنطقة العربية بشكل عام وقضية السلام على وجه الخصوص.

من جهتها، كتبت صحيفة "البعث" انها زيارة في غاية الاهمية تكرس حقيقة مهمة مفادها ان العلاقات السورية التركية المتنامية اجتازت برغبة وارادة البلدين امتحان الثقة بنجاح. وكان رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري عبر الثلاثاء خلال اجتماع مجلس الوزراء عن ارتياحه لزيارة سيزر المهمة واثرها في توطيد اواصر وروابط الجوار وتنمية وتعزيز علاقات التعاون الثنائي.

وشهدت العلاقات التركية السورية تحسنا واضحا منذ 1998 بعد وصل البلدان بعد توتر شديد اثر اتهامات تركيا لسوريا بايواء حزب العمال الكردستاني الانفصالي على اراضيها./انتهى/

 


 


 

رمز الخبر 171819

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 2 =