خالد مشعل يشيد بدور ايران بتسليح المقاومة الفلسطينية

اشاد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعب بدور الجمهورية الاسلامية الايرانية بتسليح المقاومة الفلسطينية، مؤكدا ان العدو الصهيوني في فشل في تحقيق اهداف عدوانه الاخير على قطاع غزة.

واكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس  في مؤتمر صحفي بالعاصمة القاهرة مساء الاربعاء بعد الإعلان عن اتفاق التهدئة الذي سمي "تفاهمات خاصة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة"، ان قوات الاحتلال الاسرائيلي "فشلت في تنفيذ جميع اهدافها" بعد التوصل الى اتفاق تهدئة، موجها الشكر لايران على دعمها في اثناء النزاع.
وقال مشعل : ان كل الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة "كانت للعدو الإسرائيلي بالمرصاد"، ومنعته من تحقيق أهدافه التي أطلق من أجلها عدوانه الذي سقط فيه نحو 160 شهيدا وأكثر من 1100 جريح.
واضاف "الله تعالى كفَّ أيدي الصهاينة عن أهلنا في غزة، وخضعوا مضطرين لشروط المقاومة"، وإن إسرائيل هي التي طلبت التهدئة بعد أن "وقف أبطال المقاومة -ووراءهم الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية- وردوا على العدوان الصهيوني".
ووصف مشعل ما وقع في غزة بأنه "هزيمة أخرى" تعرضت لها إسرائيل، معتبرا أنها "محطة فقط في سلسلة هزائم تعرض لها الكيان الصهيوني وسيتعرض لها مستقبلا"، كما وصف المظهر الذي ظهر به قادة إسرائيل في مؤتمر صحفي وهم يعلنون اتفاق التهدئة بأنهم ظهروا "بوجوه كالحة لأنهم فشلوا في مغامرتهم، وارتد السحر على الساحر".
واعتبر أن نتائج العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة "فشل ذريع للكيان الصهيوني"، وقال "نعتبر ما فعلته غزة نصرا وإنجازا للجميع".
وشكر مشعل القيادة المصرية، وقال إن مصر استعادت دورها الحقيقي في المنطقة،
واعتبر أن ما وقع في غزة "درس في أن المقاومة هي الخيار، وأن هذا العدو لا بد أن يواجه بأوراق قوة على رأسها المقاومة"، وأنه "درس في أهمية المصالحة الوطنية"، وأضاف "من أجواء هذا النصر سننطلق لإنهاء الانقسام وندوسه بالأقدام".
ودعا إلى تبني "برنامج وطني سياسي موحد ينطلق من المقاومة ويستند إلى الثوابت الوطنية الفلسطينية".
كما دعا الدول العربية إلى مساندة المقاومة الفلسطينية، وقال "نتمنى أن تمدنا الدول العربية بالسلاح ونرحب بكل من يدعمنا".
وأشاد مشعل في هذا السياق بإيران لدورها في تسليح وتمويل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وينص اتفاق التهدئة على أن يوقف الكيان الصهيوني "كل الأعمال العدائية على قطاع غزة برا وبحرا وجوا، بما في ذلك الاجتياحات وعمليات استهداف الأشخاص"، وتقوم الأطراف الفلسطينية بوقف كل عملياتها من قطاع غزة تجاه الكيان الصهيوني، "بما في ذلك إطلاق الصواريخ والهجمات على خط الحدود".
كما ينص على "فتح المعابر، وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وعدم تقييد حركة السكان أو استهدافهم في المناطق الحدودية، والتعامل مع إجراءات تنفيذ ذلك مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ".
ونص الاتفاق أيضا على "حصول مصر على ضمانات من كل الأطراف بالالتزام بما تم الاتفاق عليه"، وعلى "التزام كل طرف بعدم القيام بأي أفعال من شأنها خرق هذه التفاهمات، وفي حال وجود أي ملاحظات يتم الرجوع إلى مصر راعية التفاهمات لمتابعة ذلك"./انتهى/
رمز الخبر 1750133

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 7 =