صفوي : امريكا تريد ان تجعل من تركيا منافسا استراتيجيا لايران

اكد المستشار الاعلى للقائد للقوات المسلحة اللواء رحيم صفوي ان امريكا تريد ان تجعل من تركيا منافسا اقليميا لايران لضمان بقاء الكيان الصهيوني.

وافادت وكالة مهر للانباء ان اللواء سيد يحيى رحيم صفوي شرح في كلمة القاها امام العاملين في مقر عمليات نوح (ع) للاعمار , الاوضاع الدولية والاقليمية والقضايا المرتبطة بالجمهورية الاسلامية الايرانية , وقال : ان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هي ثمرة المعاناة والمظالم التي واجهها الرسول الاكرم (ص) وآله الاطهار (ع) على مدى 1400 عام.
واضاف : ان الله اهدى ولاية الفقيه وقيادة الامام الخميني (رض) وقائد الثورة الاسلامية الى شعبنا والشعوب الاسلامية  وجعله رصيدا لهم , لكن البعض جحدوا النعمة ونقضوا العهد ويحالون بث اليأس في نفوس الشعوب.
وحول الاوضاع الدولية , اوضح صفوي ان الامريكيين وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي السابق وخاصة في عهد بوش الابن اخفقوا في تحقيق استراتيجيتهم للعمليات الاستباقية وفشلوا في تحقيق الهيمنة العالمية , بعد هزيمتهم في غزو العراق وافغانستان وتحملهم خسائر فادحة في الارواح واضرار مادية جسيمة اضافة الى كراهية الرأي العام لامريكا.
واعتبر صفوي ان العالم الجديد بدأ يشكل قطبا جديدا في العالم المعاصر في الوقت الحاضر.
واضاف المستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة : ان قضايا سوريا والعراق وحركات الصحوة الاسلامية هي جزء من القضايا العالمية , وان حامل راية الصحوة الاسلامية والثورة الاسلامية هو قائد الثورة الاسلامية وافكار الامام الخميني (رض), فالامريكان تفاجأوا بما حدث في مصر وليبيا وتونس واليمن والبحرين , وعلى هذا الاساس اوكلوا الى آل سعود بقمع انتفاضة الشعب البحريني, فهم يتصورون انه يجب ان يكون لهم تواجد في منطقة غرب آسيا وشمال افريقيا لضمان بقاء وأمن الكيان الصهيوني , وايجاد منافس استراتيجي في مواجهة ايران الا وهي تركيا.
واردف قائلا : ان امريكا لا تريد ان تكون ايران القوة الاولى في المنطقة , لهذا السبب فانها اثارت المشاكل في سوريا , ويريدون زعزعة الاوضاع في سوريا  من خلال اموال بعض الدول العربية والمخطط الامريكي وتفويض دور منفذ لتركيا بالوكالة. في حين ان النظام السياسي في ايران نظام مقتدر , وطبعا هو القوة الاولى في المنطقة ويشكل الشعب الايراني العظيم دعائم هذه القوة , وهو شعب وفي للاسلام ونظامه السياسي./انتهى/ 
رمز الخبر 1810925

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 9 =