صالحى :المواقف السياسية للاردن ازاء الازمة السورية متوازنة

وصل وزير الخارجية الايراني على اكبر صالحي الى الاردن فجر اليوم الثلاثاء في زيارة رسمية يقوم بها الى عمان حيث كان في استقباله المديرالعام الاقليمي لوزارة الخارجية الاردنية جمعة العبادي .

وافاد موفد وكالة مهرللانباء الى الاردن،ان وزير الخارجية الايراني قال حين وصوله الى العاصمة الاردنية للصحفيين ان تنمية وتوسيع افق العلاقات ايرانية مع دول الجوارمن اولويات سياسة الجمهورية الاسلامية.
واضاف وزير الخارجية الايراني ان لايران والاردن لجنة اقتصادية مشتركة التي انعقدت لتسع دورات منذ تأسيسها .معربا عن امله بان يحدد موعد انعقاد اعمال اللجنة العاشرة.
وحول العلاقات الايرانية مع الاردن على المستوى الاقتصادي والسياسي اكد وزير الخارجية الايراني ان العلاقات الثنائية الاقتصادية تعتبر ذات مستوى متدن مقارنة بالامكانيات الاقتصادية التي يمتلكها البلدان منوها انه على المستوى السياسي اعترت  العلاقات الثنائية بعض سوء الفهم
واستطرد قائلا ان زيارة الوفد الايراني تهدف من خلال لقاء المسؤولين الاردنيين توضيح وجهات النظر الايرانية على نحو صريح وشفاف موضحا ان المشاورات الثنائية ستتمحور حول التطورات المصيرية للمنطقة.
وبشان الازمة السورية قال الوزير على اكبر صالحي ان الاثارالمترتبة من الازمة السورية ستلقي بظلالها على جميع دول المنطقة معرباعن املة بان تسفرالمشاورات الايرانية مع المسؤولين الاردنيين الى اتخاذ خطوات هامة نحو حل الازمة السورية نظرا لمكانة الاردن في المنطقة وجوارها لسوريا.
واسترسل وزير الخارجية قائلا ان مواقف الاردن من الازمة السورية متوازنة وان الجانبين يسعيان الى حل الازمة السورية عبر الحلول السلمية السياسية موضحا انه من تداعيات الازمة السورية تدفق اللاجئين السوريين الذي وصل عددهم نحو نصف مليون لاجئ مما يثقل كاهل الاردن حكومة وشعبا.
واشاروزير الخارجية الايراني الى معاناة اللاجئين السوريين ومنها مشكلة المياه التي تعد احدى معضلات الاردن قائلا ان الجمهورية الاسلامية قدمت في وقت سابق مساعدات انسانية للاجئين السوريين لدى الاردن متعهدا بتقديم كافة اوجه الدعم الانساني للاجئين السوريين الذين ارغمتهم الازمة الداخلية لترك موطنهم.
واشار وزيرالخارجية الايراني الى ان احدى محاور مشاوراته مع الاردنيين هو تحدى الارهاب في المنطقة قائلا ان الارهاب تحول الى ظاهرة وشرا مستطيرا الذي تعاني منه المنطقة برمتها مشددا على ضرورة تنسيق و تعاون طهران وعمان لحل هذه القضية الحساسة.
ولفت وزير الخارجية الايراني الى المحاولات الرامية الى اذكاء الفتن الطائفية بين المذهبين الشيعي والسني قائلا اننا نسعى خلال زيارتنا الى الاردن ان نوضح بان مايجري ما  هي الا فتنة بين المسلمين وان على الجميع اخذ الحيطة والحذر من وقوعها مشددا على ان المسؤولية تقع على عاتق الجميع للتصدي لهذا المشروع الطائفي الخطير منددا بالتعدي على صحابة رسول الله (ص) في سوريا
واضاف وزير الخارجية الايراني ان انتهاك حرمة قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي الذي دفن في منطقة اغلب ساكنيها من اهل السنة ومنذ قرون والضريح قائم بيدان بعض الاطراف تسعى لاثارة الفتن الطائفية واقدمت على الفعل الشنيع معتبرا ان العمل يهدف الى اثارة الفتنة بين المسلمين.
وبشان زيارة رئيس الوزراء القطري المرتقبة الى ايران اكد وزير الخارجية الايراني الى ان زيارة رئيس الوزراء القطري تاتي ردا على زيارة المسؤولين الايرانيين الى الدوحة سابقا وان الجانب لايراني يترقب الزيارة بعد ابداء رئيس الوزراء القطري رغبته بزيارة طهران.
وبشان رد فعل الجمهورية الاسلامية اذا ما واصل الكيان الصهيوني اعتداء على سوريا صرح وزير الخارجية على اكبر صالحى ان الرد  وشكل الرد يتعلق بسوريا حكومة وشعبا وان ايران لا تتدخل في هذا الشان ولا تقدم توصيات في هذا الخصوص موضحا ان السوريين هم الذين يقررون ادارة شؤون بلادهم وفق مصالحهم الوطنية.
وفي الختام اعرب وزير الخارجية الايراني عن امله بانتهاء الازمة السورية واحتكام المعارضة الحقيقة وليست المعارضة العميلة الى الحوار مع الحكومة السورية من اجل عودة الامن والاستقرار الى البلاد./انتهى/      
 

رمز الخبر 1821366

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 9 =