رئيس الجمهورية : الحقوق النووية للشعب الايراني ستبقى مصانة

اكد رئيس الجمهورية حسن روحاني ان الحقوق النووية للشعب الايراني ستبقى مصانة , مشددا على عزم الحكومة على تحطيم قيود الحظر الظالمة المفروضة على البلاد.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان رئيس الجمهورية حسن روحاني القى كلمة امام اهالي مدينة بندرعباس , وصف فيها محافظة هرمزكان بانها احد المحافظات الهامة جدا والاستراتيجية بالنسبة لايران.
واشاد روحاني بالتاريخ النضالي لمحافظة هرمزكان في تصديها للقوى الاستعمارية , واصفا اياها بانها وسيلة ارتباط العالم مع ايران ودول آسيا الوسطى والقوقاز.
واشار رئيس الجمهورية الى ان ايران تستعد حاليا لتطور اقتصادي هائل ، وقال : في الوقت الحاضر نمر بظروف بحيث يجب ان نكون على استعداد لتطورات كبيرة في القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية ومجال السياسة الخارجية.
وتطرق روحاني الى السياسات العامة للاقتصاد المقاوم التي ابلغها قائد الثورة الاسلامية وقال : ان الحكومة بدأت مهامها في هذا المجال من اجل تطبيق هذه السياسات في المجتمع.
واوضح رئيس الجمهورية ان الاقتصاد المقاوم سيفضي الى تسهيل تصدير السلع الايرانية الى الخارج وتوسيع انتاج المشتقات النفطية وتنشيط عمل المناطق الحرة والمناطق الاقتصادية الخاصة من اجل توفير فرص العمل للشباب.
ولفت روحاني الى توافد رجال الاعمال من مختلف الدول والايرانيين المتواجدين في خارج البلاد، الى ايران بهدف توظيف الاستثمارات.
واكد روحاني على ضرورة تحطيم قيود الحظر الظالمة المفروضة على البلاد , وقال : تم اتخاذ اول خطوة في هذا المجال حيث تم رفع قسم من الحظر المفروض على التأمين وانتاج السيارات والملاحة والشؤون المصرفية.
واكد رئيس الجمهورية ان على الشعب الايراني ان يعلم ان جميع حقوقه ومن بينها الحقوق النووية ستبقى مصانة , مشددا على ان الحكومة لن تتراجع قيد انملة في المحافظة على حقوق الشعب الايراني.
واضاف : نريد الحقوق التي حاول الآخرون سلبها من شعبنا ظلما ، واحياؤها مثل حق حرية التجارة والصادرات وحق التنمية للشعب الايراني , وهذه الاجراءات بحاجة الى دعم الشعب.
واوضح رئيس الجمهورية ان المفاوضات النووية مع القوى الكبرى ستستمر للتوصل الى حل نهائي , مشيرا الى ان الجولة الاولى من المفاوضات كانت جيدة.
واكد روحاني ان حكومة التدبير والامل وعدت بان يتمتع جميع ابناء الشعب الايراني بنفس الحقوق المتساوية ولا يوجد اي فرق بينهم./انتهى/
 
رمز الخبر 1833667

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 4 =