مجلس علماء فلسطين في لبنان : الأقصى ينزف ويحتاج الى توحيد الصفوف

أكد علماء فلسطين في لبنان خلال إجتماعهم الدوري على ضرورة توحيد الصفوف من أجل تحرير الأقصى من الإحتلال الإسرائيلي ، واعتبر أن المقاومة هي السلاح الأقوى والوحيد من أجل الوصول إلى الحرية

اكد "مجلس علماء فلسطين في لبنان"، اثر لقائه الدوري برئاسة الشيخ حسين قاسم وبحضور معظم الأعضاء، على أن "المؤامرة على فلسطين والأقصى مستمرة ولن تنتهي إلا بإنتهاء الاحتلال الصهيوني من بلادنا وهذا لا يتم إلا من خلال الجهاد والمقاومة ووحدة صف العرب والمسلمين لا بالتنديدات والإستنكارات فقط".
واعتبر أن "الدفاع عن الأقصى وفلسطين واجب شرعي يقع على عاتق الأمة الإسلامية والعربية وليس على الفلسطينيين فحسب"، مطالبا "الأخوة في فتح وحماس أن ينهوا الإنقسام ويوحدوا صفهم في أسرع وقت".
واستنكر "الإنحياز والدعم الامريكي والغربي المستمر للصهاينة المجرمين"، محملا "كامل المسؤولية للأمة جمعاء لمنع الصهاينة من الإعتداءات المتكررة على الأقصى، والتي تهدف إلى تقسيمه على المستويين الزماني والمكاني بدأ من منع المصلين من الصلاة في الأقصى إلا في أوقات معينة وأعمار محددة فوق سن الخمسين، مرورا إلى إحتلال قسم منه ومن ساحاته المباركة على غرار المسجد الإبراهيمي".
وركز المجلس على "أهمية دور الاعلام في تغطية كل الأحداث التي تدور في القدس اليوم ودور الإعلاميين"، شاكرا "كل من يقوم بواجبه تجاه هذه القضية المقدسة".
وطالب "بدعم الأخوه المقدسيين بشتى الوسائل للصمود"، رافضا "كل عمليات التهويد وقضم ومصادرة الأراضي والممتلكات والحفريات تحت حرم المسجد الأقصى وساحاته ومنع المصلين من الدخول الى الأقصى إلى الجرائم المستمرة بحق شعبنا وآلاف المعتقلين".
واعتبر أن "وحدة صف المسلمين ووأد الفتنة المذهبية والطائفية وإنهاء الصراعات والخلافات والإنقسامات الداخلية في منطقتنا هي السبيل في حماية المقدسات وتعزيز الثقة والهيبة والقوى والمنعة أمام أعدائنا الذين يتربصون بأمتنا الدوائر، وخاصة الكيان الصهيوني والغرب المتآمر".
وأهاب بالعالم "أن لا ينسى جرائم وإعتداءات الصهاينة على القدس وغزة هاشم والمنطقة، والعمل بالإسراع في إعمارغزة، ومنع العدو من تنفيذ مشروع برافو بطرد أكثر من 50 ألف من شعبنا من 35 قرية في النقب والإستيلاء على آلاف الدنمات من الاراضي، مقدمة وتمهيدا إلى إترنسفير جديد بتهجير كل الفلسطينيين من أرض 48 لإعلان الدولة اليهودية العنصرية"، متوجها "بالتحية إلى المرابطين في المسجد الاقصى والابطال الاسرى في السجون والمعتقلات الصهيونيه"، مطالبا العالم "بدعم القضية الفلسطينية وحفظ الأقصى وإطلاق سراح المعتقلين وإعتبار كل قادة العدو الصهيوني مجرمي حرب يجب محاسبتهم".
وختم "بأولوية توجيه البوصلة نحو فلسطين"، رافضا "التكفير والذبح والقتل والدمار بإسم الإسلام والعروبة"، مؤكدا على "أفضل العلاقات مع الأخوة اللبنانيين" وعلى "أمن واستقرار المخيمات وعدم التدخل بالشؤون الداخلية اللبنانية والعربية في المنطقة"، مطالبا "بإنهاء قضية الجنود المخطوفين وإعادتهم الى أهلهم سالمين"./انتهي

 

رمز الخبر 1844560

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha