العميد سلامي: ايران مفتاح حل الازمات السياسية والامنية في المنطقة

اكد نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اصبحت مفتاح حل الازمات السياسية والامنية في المنطقة.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان العميد سلامي قال في كلمة القاها اليوم الاربعاء في ملتقى مسؤولي التعبئة بالسلطة القضائية : ان مشكلتنا مع الغربيين تكمن في انهم يريدون ان يصنعوا من ايران انموذجا فاشلا وغير كفوء  , ولا يريدون ان تكون ايران انموذجا لباقي المجتمعات الاسلامية.
واضاف : منذ ان تم عرض انموذج مثل ايران للعالم , فان الظالمين باتوا مذعورين , وان ايران بالرغم من جميع التقلبات اربكت موازنة القوى لصالح المسلمين من خلال توجيهات قائد الثورة الاسلامية ومشاركة الشعب الايراني المسلم في ميادين الدفاع عن القيم الاسلامية ونشرها في باقي الدول.
واشار الى ان الامريكيين في الوقت الحاضر يتحملون النفقات والثورة الاسلامية في ايران تحصد النتائج , موضحا ان امريكا انفقت خلال 11 عاما في العراق 3 تريليونات دولار ولكنهم كانوا يفتقدون للآليات لتحويل هذا النصر الى فائدة سياسية.
وتابع العميد سلامي : في اللعبة السياسية وكتابة الدستور وتشكيل المؤسسات الدستورية في العراق , تفوقت ايران على امريكا في هذا المجال.
واشار الى ان امريكا بالرغم قدراتها التسليحية وميزانتها الضخمة لم تتمكن من مواجهة تنظيم داعش الارهابي , ولكن الجيش العراقي استطاع باقل عدد من الشهداء ان يجبر داعش على التراجع.
واضاف سلامي : في سوريا ايضا فان الامريكان كانوا يخططون لاسقاط النظام بدعم مالي من قبل السعودية ودعم الاردن وتركيا , الا انهم فشلوا في تنفيذ مخططهم.
واكد ان اخفاقات السياسة الامريكية تدل على ان حلولهم العسكرية فاشلة.
واضاف : ان الامريكيين بالرغم من نجاحاتهم العديدة في الاطاحة بالانظمة السياسية الكبيرة في العالم , الا انهم لم يعثروا على صيغة للخروج من الازمة في مواجهة ايران.
واكد سلامي فشل منظري السياسة الخارجية الامريكية في ميادين المواجهة الاستراتيجية ضد ايران في الشرق الاوسط..
واشار الى ان امريكا نجحت فقط بنسبة 50 بالمائة في افغانستان , مضيفا : هناك ايضا تحققت ارادة الثورة الاسلامية الايرانية.
ولفت الى تأثير الثورة الاسلامية في دول الشرق الاوسط ومنها تركيا موضحا ان اكثر من مائة الف مسلم احيوا العام الحالي مراسم عاشوراء في اسطنبول واستمعوا الى كلمة رئيس منظمة الحج والزيارة قاضي عسكر.
ووصف حزب الله في لبنان بانه غصن من الشجرة الطيبة للثورة الاسلامية في ايران , وقال : ان اكبر هزيمة في التاريخ هي التي الحقها حزب الله بالصهاينة , وتلاحظون في اي منطقة بالشرق الاوسط , في العراق والبحرين والكويت وافغانستان واليمن , ان الثورة الاسلامية في ايران تركت بصماتها.
وفي جانب آخر من حديثه قال سلامي : كذلك في الموضوع النووي وعلى الصعيد الدبلوماسي فان ايران تقاوم من اجل استيفاء حقوقها النووية , وان استراتيجيات العدو في هذا المجال قد آلت الى الفشل.
وتابع قائلا : ان ايران هي مفتاح حل الازمات السياسية والامنية في المنطقة , وهنا محطة الاتصالات الدبلوماسية في العالم.
واعتبر اجراءات الحظر المفروضة على ايران بانها وسيلة لتحقيق التنمية والازدهار الاقتصادي في البلاد , مضيفا : ان ايران تحولت في الوقت الحاضر الى مرساة للاستقرار الامني في المنطقة , أمن الطاقة والتجارة والملاحة في الخليج الفارسي وبحر عمان , كما ان الامن والاستقرار السياسي وثقة الشعب بالنظام وعزة ايران في اعلى مستوياتها./انتهى/
 
رمز الخبر 1844702

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha