الشيخ احمد قبلان يدين جريمة الاعتداء على الجيش اللبناني.

أكد المفتي الجعفري اللبناني الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة أن ما جرى من جريمة نكراء، واعتداء آثم على الجيش اللبناني يحتم علينا جميعا أن نخرج من مستنقع الخصومات والحساسيات والحسابات الطائفية والمذهبية وغير مقبول من أي فريق في لبنان أن يتلكأ في تحمل مسؤولياته الوطنية

كما أفاد مراسل وكالة مهر للأنباء في لبنان أنه  ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين"ع"  في برج البراجنة تقدم فيها من ذوي العسكريين الشهداء بأخلص وأصدق التعازي وتوجه بالتحية إلى الجيش اللبناني في معركته ضد الإرهابيين والتكفيريين،واعتبر أن الجيش يدفع في كل يوم وفي كل محطة ثمن الدفاع عن هذا البلد، والحفاظ على شعبه، ووحدة أرضه، في حين أن السياسيين غارقون في التماحك والانقسام، ومنغمسون في تجارة البحث عن مكسب غير آبهين بما قد يكون عليه مصير البلد، إذا ما استمروا على هذا المنوال من التحدي وعدم التحسس بالمسؤولية الوطنية التي تفرض تقديم التضحيات من أجل حماية البلد وتحصينه في وجه العاتيات من الدواهي التي من شأنها تقويض الكيان وتهديم ثوابت لبنان".
وأكد  قبلان في خطبته على "إن ما جرى من جريمة نكراء، واعتداء آثم على الجيش اللبناني يحتم علينا جميعا أن نخرج من مستنقع الخصومات والحساسيات والحسابات الطائفية والمذهبية الضيقة، فالبلد بأسره على حافة الانهيار، وغير مقبول من أي فريق في لبنان أن يتلكأ في تحمل مسؤولياته الوطنية، فالجميع مدعوون للوقوف إلى جانب هذا الجيش الذي أثبت أنه لكل لبنان ولجميع اللبنانيين، وهذا ما أكدته دماء العسكريين الذين برهنوا أنهم بعيدون كل البعد عن كل القيود الطائفية والمذهبية والمناطقية، وأن انتماءهم إلى لبنان وقسمهم هو لبنان، ووحدة لبنان، ومنعة لبنان، واستقرار لبنان، على عكس السياسيين الذين تعددت انتماءاتهم وكثرت ولاءاتهم، فاختل قسمهم وراحوا يفتشون عن مصالحهم عبر التسلق على أكتاف اللبنانيين واستغلالهم سياسيا وطائفيا ومذهبيا للوصول إلى غاياتهم وأهدافهم الرخيصة".
ودعا الطبقة السياسية إلى "وقف أطماعها وطموحاتها، ولا سيما في هذه المرحلة الصعبة والالتفات ولو بالحد الأدنى إلى ما يخفف عن الناس معاناتهم وآلامهم، وأن يتنازلوا ولو قليلا عن أنانياتهم ونرجسياتهم كي يكونوا مع جيشهم ومع شعبهم ومع مقاومتهم في هذه المعركة المصيرية والتقريرية لصورة لبنان، لبنان الشراكة الوطنية الحقيقية والعدالة الإجتماعية، لبنان السيادة والاستقلال، لبنان التضامن الوطني والعيش المشترك، لبنان الانفتاح والحوار الذي نريده دائما ومستمرا وقائما بين اللبنانيين من دون شروط، لأن الشروط بين الأخوة وأبناء البلد الواحد والمصير الواحد لا يجب أن تكون. لذلك نحن نؤيد بشدة ونبارك أي حوار سياسي بين الفرقاء اللبنانيين، ونطالب بأن يكون عاما وشاملا وهادفا يؤدي إلى مصالحات وطنية وإلى طي صفحات الخصومة والتحدي والانطلاق باتجاه إعادة بناء وطن وقيام دولة قادرة على حماية لبنان وحفظ أبنائه، وحاضرة وجاهزة في كل ظرف وحين لإفشال كل مخطط من شأنه تقسيم لبنان وتهديمه"./انتهي  

 

رمز الخبر 1845627

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha