على العلماء والمفكرين المسلمين أن يستعدوا للحرب الثقافية القادمة

صرح مساعد الشؤون الدولية لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية منوجهر متكي إن العالم الاسلامي سيواجه حرباً ثقافية واسعة النطاق بعد انتهاء الحرب العسكرية مشيراً إلى دور التيارات التكفيرية والطائفية التي تفتن بين المسلمين اليوم.

وأفادت وكالة مهر للأنباء إن مساعد الشؤون الدولية لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية منوجهر متكي أشار في اختتام حفل "رسول المحبة" للموسيقي الذي أقيم في طهران ليلة الاثنين إلى إن الحضارة العريقة التي تتمتع بها ايران ساهمت في انصهار جميع الأديان السماوية في عائلة واحدة خلال آلاف السنين. 

وأضاف متكي إن الاسلام اليوم يشهد هجمة مفروضة عليه تحاول تفرقة المسلمين وضرب ثقافتهم، لافتاً إلى إن مؤتمر الوحدة الاسلامية الذي يقام هذا الأسبوع في طهران يهدف إلى بحث حول المسائل المتعلقة بتوحيد صفوف المسلمين في العالم ليتمكنوا من مواجهة مخططات العدو، فوجه العالم الإسلامي اليوم يتداعى بسبب التنظيمات الارهابية داعش والقاعدة وغيرها فهي تهدف إلى تدمير الإسلام والامة الاسلامية بشكل اساسي. 

وأكد مساعد الشؤون الدولية لمجمع التقريب بين المذاهب إن نهاية المعارك العسكرية مع هذه التنظيمات لا تعني نهاية الحرب بل هي بداية حرب ثقافية يجب على المفكرين والمثقفين والعلماء أن يستعدوا لها بشكل جيد لتبيين مفاهيم الاسلام الحقيقي. /انتهى/. 

رمز الخبر 1859655

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 2 =