ولايتي: إيران ساندت الدول الإسلامية في الحفاظ على أمنها وإستقرارها

قال مستشار قائد الثورة الإسلامية ورئيس مركز الابحاث الإستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر ولايتي أن ايران انحازت الى امن واستقرار المنطقة من خلال دعمها للحكومات الشرعية فيها.

أفادت وكالة مهر للأنباء أن مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي التقى خلال زيارته الى ماليزيا اليوم، بوزير خارجيتها "عنيفه امان" وتناول معه العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدا رغبة ايران لتوسيع علاقاتها مع ماليزيا.

وفي اشارة منه الى نتائج زيارته الى سنغافورة قال ولايتي أن العالم اليوم يحتاج الى المزيد من التقارب والتعاون المشترك وينبغي بذل المزيد من الجهود في هذا الإطار لإستثمار جميع الفرص والطاقات الموجودة في بلدان العالم.

وأضاف رئيس مركز الابحاث الإستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام أن دول العالم والمنطقة تواجه خطرا واحدا وكبيرا وهذا الخطر الجسيم يتمثل في ظاهرة الإرهاب، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية قدمت الكثير من الدعم الى دول المنطقة لمكافحة هذه الظاهرة التي أضرت بالجميع.

وتابع ولايتي أن هذا الدعم والمساندة  لدول المنطقة من قبل ايران جاء وفق الطلب الذي قدمته الحكومات الشرعية لتلك البلاد"، منوها الى أن وجود هذه التنظيمات والجماعات الإرهابية قد يعرض السلم في العالم الى أخطار لا تحمد عقباها، ما يحتم على الجميع تكثيف الجهود من أجل القضاء عليها واجتثاث جذورها.

وفي المقابل رحب وزير الخارجية الماليزي بمستشار قائد الثورة واكد له أن ماليزيا تقدر جهود ايران الرامية الى تثبيت الأمن والإستقرار في المنطقة.

كما أعرب عن رغبة بلاده في توسيع العلاقات الإقتصادية مع ايران لاسيما في قطاع الإستثمارات والنشاطات التجارية الأخرى./انتهى/

رمز الخبر 1864027

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 3 =