شمخاني : مكافحة الفكر التكفيري اساس محاربة الارهاب

اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني ان مكافحة الفكر التكفيري هو اساس محاربة الارهاب ن وبدون ذلك فان اي دولة في العالم لن تنعم بالامن والاستقرار.

وافادت وكالة مهر للانباء ان ممثل قائد الثورة الاسلامية وامين المجلس الاعلى للامن القومي علي شمخاني استقبل صباح اليوم الاثنين ن مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للامن الوطني الفريق ناصر خان جنجوعا ، الذي يزور ايران لمدة ثلاثة ايام.
واشار شمخاني في بداية اللقاء الى العلاقات التاريخية والحضارية وكذلك المشتركات الثقافية والدينية بين البلدين ، مؤكدا على اهمية تنمية العلاقات والتعاون الثنائي في شتى المجالات.
ورأى شمخاني ان الظروف المتأزمة في المنطقة لاسيما اتساع نطاق الارهاب المدمر وتحوله الى مشكلة دولية ، يعد تهديدا مشتركا للبلدين، وقال : ان تفعيل مجالات التعاون الثنائي وصياغة آليات مشتركة تتلائم مع تغيير العناصر المؤدية للتهديدات من ضمن الاجراءات الفورية التي يجب ايلاء الاهتمام الجاد بها من قبل الاجهزة العنية في البلدين.
واشار امين المجلس الاعلى للامن القومي الى الفرص العديد للتعاون بين البلدين ، مؤكدا ارادة قادة الجمهورية الاسلامية الايرانية وباكستان في ترسيخ وتعزيز التعاون الثنائي وتظافر الجهود بشأن القضايا المتعلقة بالعالم الاسلامي ، مضيفا : لم يحدث في اي فترة من تاريخ الجوار بين البلدين تهديد متبادل بين ايران وباكستان ، وان علاقات البلدين تتابع فقط على اساس تنشيط الفرص المشتركة لضمان مصالح الشعبين.
وشدد شمخاني على ضرورة المحافظة على الامن المستديم في المناطق الحدودية واتخاذ الاجراءات المشتركة حيال قضايا مكافحة تهريب المخدرات والبشر والسلاح ، ومحاربة الجماعات المسلحة ، وقال : لن نسمح لبعض الدول بارسال السلاح والمرتزقة الارهابيين لزعزعة الامن في الحدود والمساس بالعلاقات بين البلدين.
واردف امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني : ان مكافحة الفكر التكفيري يعد اهم اولوية واساس لمحاربة الارهاب ، وبدون ذلك لايمكن لأي دولة سواء كانت في المنطقة او اوروبا ان تنعم بالأمن والاستقرار.
واضاف ممثل قائد الثورة في المجلس الاعلى للامن القومي : من المؤسف ان دولة اسلامية تنفق عوائدها من اجل اشعال الحروب ونشر الارهاب في المنطقة بناء على ارادة اعداء العالم الاسلامي ، وتكون غير مبالية حيال سكان غزة المحاصرين والقضية الفلسطينية ، وتقيم علاقلات سرية مع الكيان الصهيوني.
واشار عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الى الموقع الاستثنائي لموانئ ايران وباكستان في الخليج الفارسي وبحر عمان ، معتبر هذه الموانئ مكملة بعضها للبعض الآخر وعاملا في توسيع الامكانيات الاقتصادية الهائلة في البلدين.
من جانبه اكد مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للامن الوطني ناصر خان جنجوعا ، في هذا اللقاء على ضرورة توخي الدول الاسلامية اليقظة والحذر في مواجهة المؤامرات الاجنبية التي ترمي الى بث الصراعات بين المسلمين ، وقال  : ان باكستان ستعمل على تنمية التعاون الامني والاقتصادي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واعرب المسؤول الباكستاني عن قلقه  تجاه الاوضاع السائدة في الدول الاسلامية ، ومعاناة المسلمين من تفشي الارهاب ، وقال : بلا شك فان الازمات الراهنة في الدول الاسلامية ناجمة عن الخطة البعيدة المدى للاعداء للقضاء على البنى التحتية والموارد المالية والبشرية في الدول الاسلامية، وهدفها اضعاف العالم الاسلامي في مواجهة الغرب.
وتابع مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للامن الوطني : بعد الاتفاق النووي والغاء الحظر على ايران ، توفرت مجالات جديدة لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري المشترك ، بحيث ينبغي اتخاذ خطوات جديدة من خلال المساعي المشتركة لبلوغ الهدف المنشود./انتهى/

رمز الخبر 1864126

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 12 =