عليزاده: أبواب المستقبل مفتوحة أمام النساء الايرانيات

اعتبرت الرياضية الشابة التي أحرزت أول ميدالية نسائية ايرانية في التايكوندو في الألعاب الأولمبية "كيميا عليزاده"، إنها سعيدة لفوزها لكن ليس بقدر الجمهور، متمنيةً أن تواصل الايرانيات هذا الدرب.

وصرحت اللاعبة الايرانية الشابة كيميا عليزده 18 عاماً الحاصلة على برونزية لعبة التايكوندو في دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016 في حديثها لمراسلة وكالة مهر للأنباء في ريو دي جانيرو إنها حاولت أن تبرهن لنفسها وللآخرين قدرتها على الفوز، معتبرةً إن استطاعتها الجسدية والنفسية كانت مؤهلة لتحقيق فوز أكبر، ولا تزال تأسف للخسارتها أمام منافستها الاسبانية. 

وأشارت عليزاده في تعليق لها على سؤال مراسلة وكالة مهر للأنباء عن توقعاتها قبل خوض المباراة، إلى إنها أعدت نفسها بشكل جيد ودخلت معسكرات قاسية لذلك كانت تطمح للفوز دور ولم تتوقع الخسارة أبداً. 

وأشادت اللاعبة الايرانية عليزاده بقدرات البعثة الايرانية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية، مضيفةً إن الفريق يستحق ميداليات أكثر.

وأضافت اللاعبة الشابة إن حصولها على الميدالية البرونزية كإمرأة ايرانية جاء بعد 68 عاماً متمنيةً أن تكون أبواب المستقبل مفتوحة أمام النساء الايرانيات. 

وعن برنامجها المستقبلي أوضحت عليزاده إنها تطمح إلى الوصول إلى مراتب أعلى في اللعبة القتالية التايكوندو، مؤكدةً إنها فوزها الأولمبي لم يكن الأول لها وستستمر في هذا المجال. /انتهى/. 

رمز الخبر 1864726

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 13 =