وفاة رئيس أوزبكستان إسلام كريموف

افادت مصادر دبلوماسية، اليوم الجمعة، بوفاة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف إثر جلطة دماغية أدخلته المستشفى وأبعدته نحو أسبوع عن المسرح السياسي.

وقالت ثلاثة مصادر دبلوماسية لرويترز، إن رئيس أوزبكستان إسلام كريموف توفي بعد إصابته بجلطة في المخ عن 78 عاما.
 

وأكد أحد المصادر "نعم..توفي"، مشيرا إلى أن الزعيم المخضرم الذي كان يرقد في المستشفى منذ يوم السبت، غادر الحياة.

وكانت الحكومة اعلنت في نهاية الاسبوع نقله الى المستشفى، واوضحت ابنته الصغرى لولا كريموفا-تيليائيفا ان والدها قد تعرض لنزيف في الدماغ.

يذكر إسلام عبدوق انيافيش كريموف، هو رئيس أوزبكستان منذ استقلالها عن الاتحاد السوفيتي من عام 1991 وإلى الآن، وقد كان قبلها زعيم الحزب الشيوعي الأوزبكي من عام 1989 إلى العام 1991 وقد خلف رفيق نيشونوف، ولد في سمرقند بتاريخ 30 كانون الثاني 1938.

ويدور الحديث عن وجود ثلاثي من الخلفاء المحتملين وهم: رئيس هيئة أمن الدولة إينوياتوف ورئيس الحكومة ميرزيايف ووزير المالية عظيموف الذين يمسكون بأيديهم مجالات الأمن والسياسة الداخلية والخارجية والاقتصاد.
ويعتبر رئيس المخابرات الحالي رستم إينوياتوف (من مواليد 1944) الأقوى والأوفر حظا.

تخرج  إينوياتوف من كلية الدراسات الشرقية بجامعة طشقند الحكومية، تخصص في "الدراسات الإيرانية". يتقن، بالإضافة إلى الأوزبكية اللغات الفارسية والروسية والإنجليزية.

وبعد تخرجه، اختار الخدمة في الجيش، حيث انضم إلى صفوف "كي جي بي" ومنذ ذلك الحين باتت حياته ترتبط بشكل وثيق بالأجهزة الأمنية والمخابرات.

ترأس إينوياتوف هيئة الأمن القومي في أوزبكستان قبل أكثر من 20 عاما. وتمكن في عام 1995 من تصفية الجهاز الأمني المنافس لمؤسسته وهو إدارة الاستخبارات العامة في القوات المسلحة. وبعد قمع التمرد في أنديجان، تخلص إينوياتوف من منافسه الرئيس، وزير الداخلية زاكير الماتوف.

والمرشح الثاني هو رئيس الوزراء شوكت ميرزيايف( 59 عاما) الذي يملك حظا كبيرا في خلافة كريموف على الرغم من عدم حب الجمهور له.

عمل المذكور في منصب حاكم مقاطعة سمرقند وكان كريموف يكلفه بعد قدومه الى طشقند بتنفيذ الأعمال الأقل شعبية. رئيس الوزراء من خريجي معهد الري (اختصاص مهندس ميكانيك) وبقي قترة طويلة يشرف على حصاد القطن.

يقال إنه عصبي المزاج وطالما استخدم الضرب والكلمات النابية ضد مرؤوسيه "تفيد بعض الإشاعات بأنه ضرب أحد رؤساء الجامعات ضربا مبرحا لأن الأخير رفض السماح للطلاب بالمشاركة في جمع محصول القطن وهو ما تسبب بوفاته.

يشير البعض الى وجود علاقات أعمال وبزنس مشترك بين رئيس الحكومة ورئيس المخابرات في أوزبكستان.

والمرشح الثالث وزير المالية في أوزبكستان رستم عظيموف وهو نجل العالم الشهير سوديك عظيموف. بدأ رستم عظيموف حياته المهنية بالعمل في مصنع "فوتون" ومن ثم عمل في الكومسومول ومارس العمل الحزبي. وعند انهيار الاتحاد السوفياتي كان يشغل منصب رئيس مجلس إدارة أحد أول البنوك التجارية في أوزبكستان "طريق الحرير".

والوزير المذكور خريج جامعة طشقند (كلية التاريخ) وحصل على درجة الماجستير في جامعة أكسفورد، وفي عام 1998 استلم قيادة وزارة المالية.

يقال إن عظيموف يعتبر بعيون الجمهور في أوزبكستان وبين المهاجرين، من أنصار التيار الليبرالي، ولكن الخبراء يرون أنه لا يختلف عن بقية السياسيين الذين صعدوا إلى هرم السلطة خلال عهد كريموف./انتهى/

رمز الخبر 1865068

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha