السيد السّندي: الثورة بعيد عملية الإعدام ستحرق الأخضر واليابس

اعتبر عضو الهيئة المركزية في تيار الوفاء الإسلامي البحريني أن الحراك البحريني عقب إعدام الشبان الثلاثة سيحرق الأخضر واليابس وقد لا يلم أفراد آل خليفة من المد الثوري.

وتقدم عضو الهيئة المركزية في تيار الوفاء الإسلامي السید مرتضى السندي  بالتعازي إلى عوائل الشهداء الأبرار الذين سفكت دمائهم ظلما صباح هذا اليوم في تصريح لوكالة مهر للأنباء ، واعتبر أن الشهداء الثلاثة قد حوكموا محاكمة صوريّة تابعة للنظام الخليفي الظالم. ولم يتبع خلال المحاكمة أي إجراء قضائي عادل، كل ما في الأمر كانت إجراءات تهدف إلى إرضاء دولة الإمارات بحيث اتُّهم هؤلاء ظلما بأنهم من نفذوا تفجيرا قتل على أثره ضابط إماراتي وعنصرين من الشرطة من التبعية الباكستانية كانوا يقمعون الاحتجاجات أثناء تشييع الشهيد جعفر الدرازي.

وشدد السيد السندي أن تدخل الامارات في القضية كان واضحا جدا، حيث أنه بعد العملية زار وزير الداخلية الاماراتي البحرين مباشرة وتوعد بإعدام الشبّان الثلاثة قائلا:"سنثأر للضابط الاماراتي ولو بعد أربعين عاما." فالمحاكمات كانت محاكمات صوريّة وغير عادلة، ونملك أدلة كبيرة تدل على برائتهم من الانفجار الذي حصل منها تواجد الشهيد عباس السميع على رأس عمله ولم يكن متواجدا خلال الانفجار كما وأثبت الشهيدين الآخرين برائتهم أمام المحكمة، إلا أن القرار كان سياسيا بامتياز ولم يكن قضائيا. وأضاف أن توقيت الإعدام جاء لرد الاعتبار للنظام الخليفي بعد أن كسرها الأبطال الذين حرروا المعتقلين العشرة رضا الغفرة وغيره في قبل أسبوعين في الأول من يناير من أخطر سجون النظام أي سجن جو الذي كان يضم داخله الشبان الذين أعدموا صباح اليوم، حيث كسرت هذه العملية هيبة النظام الخليفي مسببة بهيستيريا له وانفلاتا في تصرفاته، حيث وصل إلى مرحلة اليأس في البحث عن الشباب الفارين، واستعاض عن ذلك بإصدار حكم الاعدام على الشبان الثلاثة وتنفيذ حكم الاعدام خلال 4 أيام.

واعرب السيد السندي عن اعتقاده بأن هذه الخطوة سوف تفتح المجال أمام خيارات أوسع في الحراك البحريني، تختلف عن الحراك السلمي الذي اتسمت فيه الثورة البحرينية منذ 6 سنوات على انطلاقها، واعتبر أن هذه الجريمة قد كسرت كل القيود وأغلقت المجال أمام أي فرص للتحاور، والآليات في الحرك الشعبي سوف يتغير وهذا ما يثبته الغضب الشعبي العارم والكبير الذي بدأ منذ سماعه عن نية النظام بإعدام الشبان حيث امتلأت الشوارع وصرخت بأصوات منددة بالنظام الخليفي، وبعد الإعدام لبس الناس أكفانهم في إشارة إلى استعدادهم للشهادة.

وقال السيد السندي :"هناك ثورة غضب حقيقية في البحرين قد تحرق الأخضر واليابس وقد لا يسلم منها حتى أفراد آل خليفة بسبب جرائمهم وعدم احترامهم لمقدات الشعب البحريني ودماء شعب البحرين وقتلهم للناس بدم بارد."

واعتبرعضو الهيئة المركزية في تيار الوفاء الإسلامي رداً على سؤال مراسل وكالة مهر للأنباء حول اهداف النظام البحريني من اعدام المعتقلين، أن العصابة الخليفية تعتقد أنه بإمكانه أن تكسر إرادة الشعب البحريني وأن ترجعه إلى بيوته خالي الوفاض مستندة على الدعم السعودي والخليجي والغربي لها في قمع الشعب البحريني بالمال والسلاح والتغطية السياسية.

وأكد السيد مرتضى السندي أن النظام الخليفي واهم إزاء تصوراته هذه، والشعب البحريني سيغير المعادلات في هذا اليوم المفصلي من تاريخ الشعب البحريني وثورته حيث يصبغ الغضب وجوه الشعب ولم يستطع النظام الخليفي أن يسيط على الوضع.

وفيما يخص مصير جثامين الشهداء الذين أعدموا صباح قال السيد السندي أن النظام الخليفي قرر أن يدفن جثامين الشهداء في منطقة بعيدة عن سكناهم، حيث أحاطت المرتزقة التابعة للنظام بمقبرة الماحوز حيث ينوي أن يدفنهم هناك بعيدا عن بلداتهم، بشكل سري.

لكن دعوات أدت إلى توجه المتظاهرين إلى محيط المقبرة لمنع النظام من تنفيذ مآربه، ومنأجل إقامة تشييع يليق بهم وبشهادتهم./انتهی/

أجرى الحوار: حسن شكر

رمز الخبر 1868819

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 12 =