سميرة جيلاني: الآخر هو الغرب و الحوار الآن لتوحيد صفوفنا

رأت المحللة الجزائرية في الشؤون السياسية ورئيسة الشبكة الجزائرية للسيدات الأعمال سميرة حاج جيلاني إن الحوار اليوم هو لتوحيد الصفوف ونقل الأمة الاسلامية للحوار مع الآخر إي الغرب، أما الدول التي تتحاور اليوم هنا يجب أن تكون بالطبيعة صف واحد وقوة واحدة في وجه الآخر.

اعتبرت لمحللة  الجزائرية في الشؤون السياسية ورئيسة الشبكة الجزائرية للسيدات الأعمال سميرة حاج جيلاني في تصريح لها لوكالة مهر للأنباء على هامش المؤتمر الدولي للحوار الثقافي بين ايران والعالم العربي المقام في العاصمة طهران والذي بدأ يوم السبت 21 كانون الثاني، إن هذه المبادرة أتت في وقت تعيشه الأمة الاسلامية حرباً إعلامية اقتصادية استراتيجية من قبل العالم الغربي، موضحةً إن الغرب لايخص الأمم في العالم الاسلامي بمذاهبهم بل يتكلم عن الاسلام بصوره عامة ، مشيرة إلى مايصوره الغرب اليوم في اعلامهم عن الأمة الاسلامية سيء فهم يظهرون المسلمين كالوحوش.

وأوضحت حاج جيلاني إن الحوار الذي نادت به الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤيده الجزائر المعروفة في الاعتدال والوسطية والحوار، مؤكدةً إن الشعب الجزائري يشجع هذه المبادرة، مضيفة إن الأمة الاسلامية أتلفت الكثير من الوقت بعيداً عن الحوار وفهم الآخر واحترامه بذاته مؤكدةً إن المسيرة التي يجب أن يخوضها المسلمين هي مسيرة مشتركة في الدفاع عن الذات وعن حضاراتهم ودينهم.

واعتبرت رئيسة الشبكة الجزائرية لسيدات الأعمال إن المرحلة الحالية للأمم الاسلامية هي مرحلة "نكون أو لا نكون" موضحة إن هذه الأمة مهددة بوجودها وكيانها، فلابد من المضي معاً ضمن القواسم المشتركة لخلق مستقبل مختلف للأبناء هذه الأمة، معتبرةً إن أكبر قاسم هو الدين الحنيف الذي يجمع الجميع، داعيةً الجميع للبحث في المجالات المشتركة دون الغاء الآخر بسبب الاختلافات التي هي موجودة بالطبيعة، ونوهت بأن كل ما هو مطلوب هو نية حقيقة للحوار.

وعن آليات هذا الحوار أوضحت حاج جيلاني لمراسلة وكالة مهر للأنباء إن تكثيف اللقاءات يخدم المعرفة وتطوير الصورة التي شوهت سابقاً بوسائل إعلام سيئة متابعةً إن المضي نحو الآخر واللقاء به بعيداً عن فرض أوراق عمل يندرج في أهم آليات الحوار.

وقيمت رئيسة الشبكة الجزائرية للسيدات الأعمال المؤتمر الدولي الأول للحوار الثقافي الايراني - العربي بأنه مرحلة أولية للعمل البناء لكنه غير كاف واذا توقف الحوار هنا سيكون الجميع أضاع وقته، موضحةً إن الحوار وتوحيد الصفوف ينقل الأمة الاسلامية للحوار مع الآخر، مشيرةً إلى إن الآخر ليس "نحن" بل الغرب، أما الدول التي تتحاور اليوم هنا يجب أن تكون بالطبيعة صف واحد وقوة واحدة في وجه الآخر.

وعن دور المرأة والنخب العلمية في الحوار الايراني - العربي أشارت حاج جيلاني إن اختيار النخب لبداية هذا الحوار أمر جيد، منوهةً إلى غياب دور النخب من حاضر الشعوب فما يشهده العالم اليوم من ثورات أو مايسمى بين قوسين بالربيع العربي هي شعبية لم تقودها النخب وبالتالي هي غير منظمة تفتقد للفكر ومن حركها لايرغب بترك المجال للنخب لقيادة شعوبهم.

واعتبرت رئيسة الشبكة الجزائرية لسيدات الأعمال إن النخب بطبيعتها قادرة على تقديم تطور لشعوبها في مختلف المجالات الأمر الذي يخلق استقلالية في القرار السياسي أو الاقتصادي، منتقداً الاتكالية التي تعيشها شعوب المنطقة في مجالات عديدة، معتبرةً إن التكامل في المنطقة لايمكن أن يتم بعيداً عن التعاون بين نخب جميع الشعوب. 

وأكدت الجزائرية حاج جيلاني إن الحوار مطلوب على الصعيد الداخلي وعلى الصعيد الدولي وما هو متوفر حالياً يشجع على بدء الحوار الايراني- العربي إلا إن الحوار الداخلي "العربي - العربي" مطلوب إلى جانب كل حوار آخر يصب في مصلحة المنطقة وقوتها. /انتهى/.

أجرت الحوار: ديانا محمود

رمز الخبر 1869085

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 10 =