روحاني يشدد على ضرورة أن يساهم الجميع في إنجاح الإتفاق النووي

اعتبر رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان الرسالة التي حملها الإتفاق النووي كانت أهم من مضمونه ومحتواه، مشددا على ضرورة أن يدافع الجميع عن تنفييذ كامل بنود الإتفاق لأن فشل هذا الإتفاق سيوصل رسالة للعالم بأن الدبلوماسية لا يمكنها حل المشاكل في العالم.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني استقبل وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت وبحث معه العلاقات الثنائية بين طهران وباريس وآليات تعزيزها.

وقال الرئيس روحاني: ان تطوير العلاقات مع فرنسا باعتبارها دولة اوروبية صديقة، يحظى بأهمية لإيران دوما، وان تبادل الزيارات بين كبار مسؤولي البلدين يثبت ان طهران وباريس عازمتان على تنمية التعاون المشترك وتعزيزه واستمراره.

و أشار الرئيس الايراني الى تقدير المسؤول الفرنسي لالتزام طهران بمضمون الاتفاق النووي وتأييد ذلك من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال: ان الاتفاق النووي بين ايران والدول الست، كان حدثا هاما على الصعيد الدولي، وبالطبع فإن رسالة هذا الاتفاق للعالم كان اهم بكثير من نصه.

ووصف رئيس الجمهورية مسار تعزيز التعاون بين ايران وفرنسا بما في ذلك في المجال الاقتصادي، بأنه كان متناميا وتصاعديا خلال السنة الاخيرة، الا انه اكد في الوقت ذاته، ان هذا المسار لا يتناسب مع الامكانات الواسعة والطاقات المتاحة لدى البلدين، معربا عن امله بإيجاد اجواء جديدة للتعاون الاقتصادي بما في ذلك في قطاع الصادرات المشتركة ونقل التقنية.

وأردف قائلا: ان الاتفاق النووي كان يحمل هذه الرسالة بأن القضايا الدولية المعقدة يمكن تسويتها عبر الحوار وفي إطار مبدأ الربح المتبادل، لذلك على جميع الدول ان تبذل جهودها لصيانته، لأن أي مساس به سينقل رسالة خطرة الى العالم بأن الدبلوماسية غير قادرة على رفع المشكلات.

واشار الرئيس الايراني الى موضوع الارهاب في العالم والمنطقة، وأكد ضرورة التعاون العالمي لمحاربة الارهاب، وقال: ان ايران باعتبارها ضحية للارهاب تقف اليوم في الخطوط الاولى لمواجهة الارهاب في المنطقة، واننا نؤمن ان فرنسا قادرة على اداء دور هام في عملية محاربة الارهاب وصيانة استقرار المنطقة.

وأشار ايضا الى جهود الشعب والحكومة السورية في محاربة الارهابيين، وقال: مثلما أكدنا منذ البداية فان الازمة السورية لا حل عسكريا لها، ويجب تسويتها فقط عبر السبل السياسية. وفي ذات الوقت لابد من استمرار ارسال المساعدات الانسانية وإعادة إعمار البلاد ومحاربة التنظيمات الارهابية وخاصة داعش وجبهة النصرة، مع الحفاظ على وحدة التراب السوري.

وتطرق رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الى الانتصارات الاخيرة التي حققها العراق في محاربته للارهاب والمساعدات المؤثرة التي تبذلها ايران للحكومة والشعب العراقي في هذا المجال، وقال: بعد تحقيق النصر التام على الارهابيين، فلا بد ان يحظى التنفيذ الدقيق للدستور وإرادة الشعب العراقي بدعم الجميع./انتهى/

رمز الخبر 1869405

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 11 =