الرئيس روحاني: السياسة المبدئية لطهران ترتكز على تعزيز العلاقات مع موسكو

أكد رئيس الجمهورية الإيرانية "حسن روحاني" في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي "فلاديمير بوتين " أن السياسة المبدئية لطهران ترتكز على تعزيز العلاقات الوثيقة بينها وبين موسكو.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن الرئيس الإيراني حسن روحاني أجرى اليوم اتصالا هاتفيا بنظيره الروسي معلنا خلال ذلك عن ترحيب طهران بتعميق العلاقات مع دول الجوار بمن في ذلك روسيا وأكد أن طهران مستعدة أكثر من أي وقت مضى لتوثيق التعاون الثنائي والإقليمي مع موسكو حيث سيشهد تقاربا أكثر بين البلدين .

وقدم الرئيس روحاني تقديره وامتنانه لتهاني الرئيس الروسي  مشيرا في الوقت ذاته الى عملية تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في السنوات الأخيرة حيث اتخذت اتجاها متزايدا مما يعكس إرادة البلدين لتوسيع التعاون خاصة في مجالات الاقتصاد والتجارة وقال إن طهران تدعم تطوير التعاون المتبادل في البنية التحتية والمشاريع الصناعية وتعزيز العلاقات في مجالات الطاقة وحماية القطاع المصرفي.

واكد الرئيس الإيراني ان طهران ملتزمة بتعهداتها حيال تنفيذ الاتفاق النووي ، طالما أن الأطراف الأخرى تعمل بتنفيذ التزاماتها .

وفي غضون ذلك رحب بتعاون روسيا في عملية تنفيذ الاتفاق النووي والتعاون في المجال النووي بين البلدين كاشفا عن استعداد طهران لتنفيذ وتفعيل الاتفاق النووي بشكل نهائي مع روسيا.

كما ناقش الرئيس الرئيس الإيراني حسن روحاني في الاتصال الهاتفي الوضع في سوريا  مشددا على أهمية زيادة الجهود المشتركة لحل الصراع.

وقال إن أهمية زيادة الجهود المشتركة تأتي لتشجيع التوصل إلى تسوية سياسية ودبلوماسية للنزاع في هذا البلد [سوريا]، ولا سيما في إطار أستانا عبر تنفيذ مذكرة إنشاء مناطق خفض التصعيد".

 وأضاف روحاني أن جميع الدول ينبغي عليها التصدي للإرهاب في معركتها الحقيقية وايضا يجب العمل لتعبئة قواها من اجل الاستقرار في المنطقة.

 وبدوره هنأ الرئيس الروسي نظيره الإيراني روحاني بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا وتمنى له النجاح في نشاطاته.

وقال إن نتائج الانتخابات في إيران تظهر التأييد الواسع والتدابير الواضحة الإيرانية للإجراءات التي أقدم عليها الرئيس الإيراني في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والإقليمية والدولية.

وأوضح بوتين أن روسيا عازمة على تعميق علاقاتها مع جمهورية إيران الإسلامية في جميع المجالات، معتبرا أن توسيع التعاون مع طهران يحظى بأهمية كبيرة بالنسبة إلى موسكو.

وشدد الرئيس الروسي على ضرورة تنفيذ الاتفاق النووي والتعاون بين طهران وموسكو في مجال الطاقة النووية وقال ان روسيا ملتزمة بالاتفاقات الدولية تحت رعاية الأمم المتحدة.

وأضاف أن تعاون طهران - موسكو بشأن هذه المسألة، يأتي على أساس القانون الدولي والثقة بين البلدين حيث يتوسع بشكل ملحوظ.

وقال الرئيس الروسي أن التصالات المختلفة في المجالات المختلفة وثيقة لدينا وسوف تستمر، معربا عن قلق موسكو إزاء الأعمال العدوانية من بعض الدول في سوريا.

وفي الختام شدد على أهمية زيادة الجهود المشتركة معتبرا أنها تاتي لتشجيع التوصل إلى تسوية سياسية ودبلوماسية للنزاع في سوريا خاصة في إطار أستانا عبر تنفيذ مذكرة إنشاء مناطق خفض التصعيد./انتهى/

رمز الخبر 1873071

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 3 =