إتفاق الطائف قد يكون بحاجة إلى تعديلات وأسماء جديدة ستدخل إلى البرلمان

إعتبر نائب البرلمان اللبناني "أمل ابو زيد" على أنه من المستبعد أن تتحين لاحدى الأطراف السياسية في لبنان الفرصة لإحداث انقلاب في النظام السياسي من خلال الإستحقاق الإنتخابي المزمع إجرائه في 6 أيار/مايو المقبل، بل من الممكن أن تجرى بعض التحسينات والتعديلات في نظام الطائف، مشيرا إلى دخول الشباب والشخصيات الجديدة إلی الى المجلس النيابي اللبناني.

كشفت الاحزاب السياسية الرئيسية في لبنان بما فيها حزب الله وحركة أمل وتيار المستقبل عن لوائحها وبرامجها الإنتخابية علی أعتاب الإستحقاق الإنتخابي المزمع إجرائه في 6 أيار/مايو المقبل بينما من المتوقع أن تشهد قبة البرلمان اللبنانی دخول أفراد وشخصيات جديدة في ظل خوض الشباب وممثلي المجتمع المدني المعركة وإجراء الإنتخابات بناء علی نظام جديد وهو النظام النسبي مع الصوت التفضيلي.

وأكد نائب البرلمان اللبناني "أمل ابو زيد" في حواره الخاص مع وكالة مهر للأنباء علی أن لبنان بلد تعددي يضم شرائح وطوائف وأحزاباً مختلفة وكل هذه الاحزاب تشارك مبدئياً في الاستحقاق الانتخابي بنسب متباينة.  وبما أن الانتخابات تتم حالياً وفقاً لنظام جديد هو النظام النسبي مع الصوت التفضيلي هناك ضبابية لتحديد الاحزاب التي ستكون الاوفر حظاً في الانتخابات في 6 ايار ولو أن بعض الاحزاب قد تحافظ على مقاعدها وأخرى قد تزيد حصتها أو تنقص بحسب الدوائر.

وفي شأن احتمال حدوث التغييرات في نظام الطائف خلال الانتخابات البرلمانية أكد النائب علی أنه لا أعتقد أن أحداً من الاطراف يتحيّن فرصة الانتخابات النيابية لاحداث انقلاب في النظام السياسي ، ومعظم الاحزاب والاطراف السياسية تحترم اتفاق الطائف وتعمل بموجبه، ولو أن هذا الاتفاق قد يكون بحاجة الى تحسينات وتعديلات برزت مع ممارسة الصلاحيات بما يحقق فصل السلطات وتعاونها وتوازنها.

وصرح ابو زيد علی أن نظامنا اللبناني فريد ومركّب لأن مجتمعنا قائم على 18 طائفة تتقاسم السلطة في ما بينها.والى أن تحين الظروف الملائمة لتحقيق الدولة المدنية التي تفصل الدين عن الدولة ستبقى الطوائف اللبنانية ممثلة في البرلمان اللبناني بحسب أحجامها .وما نتمناه أن يبقى وجود الطوائف في لبنان نعمة وليس نقمة وأن يبقى لبنان رسالة للعيش المشترك في هذا الشرق وهذا العالم.

وتابع بأن النظام النسبي المعتمد في الانتخابات النيابية المقبلة سيغيّر نوعاً ما في المشهد البرلماني فتكبر كتل نيابية وتنقص كتل أخرى.ولست خبيراً انتخابياً لأحدّد من سيخسر ومن سيربح، وكل هذه الامور تبقى رهن التحالفات مع العلم أن الرئيس سعد الحريري كرئيس لتيار المستقبل أعلن في ذكرى اغتيال والده الرئيس رفيق الحريري أنه سيخوض الانتخابات بعزم ولو من دون مال.

 وفي شأن دخول الشباب والشخصيات الجديدة إلی البرلمان أكد علی أنه  يبدو من خلال الترشيحات واعلان اللوائح أن هناك أسماء جديدة ستدخل الى المجلس النيابي ، وهناك مرشحون شباب من المجتمع المدني ، ونحن مع تعزيز التمثيل النيابي من خلال الجمع بين النخب الشابة وحكمة الكبار والنواب المتمرّسين.وأود أن أؤكد أننا اصلاً كتيار وطني حر لسنا تياراً تقليدياً وأدخلنا مفهوماً ونهجاً جديدين الى الحياة السياسية./انتهى/.

أجرت الحوار: فاطمة صالحي

رمز الخبر 1881515

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 6 =