الشرق الاوسط يعاني من عدم الاستقرار بسبب فقدان الإدارة اللازمة لتنفيذ القرارات الدولية

أكد سفير ايران ومندوبها الدائم في المنظمات الدولية المستقرة بفيينا "كاظم غريب"، أن ممارسة الضغوط على الكيان الصهيوني للإنضمام الى معاهدة حظر الانتشار النووي تعد من سبل الحفاظ على السلام والأمن في منطقة الشرق الاوسط.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن سفير إيران و مندوبها الدائم في المنظمات الدولية " كاظم غريب ابادي"، اشار في كلمته خلال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المخصص لموضوع "شرق اوسط خال من السلاح النووي"، الى ان نزع السلاح النووي باعتباره احد الاهداف الرئيسة لمعاهدة حظر الانتشار النووي، ورغم انه مازال في مقدمة اولويات المجتمع العالمي، ولكن من المؤسف لم يشهد هذا الهدف تطورا ملموسا طيلة الـ50 عاما الماضية.

ورأى ان أحد عوامل فشل الاجراءات التي اتخذت طيلة العقود الماضية ومنذ 1980 وحتى الآن لإيجاد شرق اوسط خال من الاسلحة النووية، يعود الى فقدان الإرادة اللازمة لتنفيذ القرارات الدولية، مبديا القلق الشديد بهذا الشأن، ومؤكدا ان من الضروري ايجاد منطقة منزوعة من السلاح النووي في الشرق الاوسط نظرا لصلف الكيان الصهيوني في مواصلة نشاطاته النووية الجامحة التي تهدد المنطقة وما وراءها.

واعتبر غريب آبادي ان الألاعيب السياسية لمجلس الامن الدولي طيلة العقود الماضية بشأن دراسة برنامج الكيان الصهيوني للتسلح النووي، أدت الى زيادة صلف هذا الكيان وصولا الى تهديده جيرانه باستخدام السلاح النووي ضدهم.

وانتقد المندوب الايراني الدعم الاعمى الذي تقدمه القوى الكبرى للكيان الصهيوني في العديد من الحالات، مشددا على انه من الضروري قطع هذا الدعم، وأن السبيل للحفاظ على سلام منطقة الشرق الاوسط وأمنها يتمثل في ممارسة الضغوط على الكيان الصهيوني للإنضمام الى معاهدة حظر الانتشار النووي دون قيد او شرط، وإخضاع جميع منشآته النووية لإشراف الوكالة الدولة للطاقة الذرية./انتهى/

رمز الخبر 1887881

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 1 =