جهانغيري يثمن جهود الحكومة والشعب العراقي لاستضافتهم زوار الإمام الحسين (ع) في أيام الأربعين

ثمن النائب الأول للرئيس الإيراني"إسحاق جهانغيري" ، جهود رئيس الوزراء والحكومة العراقية وشعب العراق لاستضافتهم زوار الإمام الحسين (ع) في أيام الأربعين، معلنا زيارته لمدينة النجف الأشرف وحضور مراسم مسيرة الأربعين نحو كربلاء.

وأفادت وكالة مهر للأنباء ، بأن اسحاق جهانغيري اليوم (الاحد)، قدم في الاتصال الهاتفي، التهاني لرئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي بمناسبة تعيينه بهذا المنصب، وأضاف أن الحكومة العراقية الجديدة حصلت على ثقة البرلمان، وأنا متأكد من أنه، نظراً لخلفيتك وخبرتك، ستتمكن الحكومة الجديدة من مواجهة التحديات الحالية التي تواجه البلاد.

وثمن النائب الأول للرئيس ، رئيس الوزراء والحكومة العراقية وشعب العراق لاستضافتهم زوار الإمام الحسين (ع) في أيام الأربعين، معلنا زيارته لمدينة النجف الأشرف وحضور مراسم مسيرة الأربعين نحو كربلاء.

وتابع ، إن أهم دافعي لهذه الرحلة، بالإضافة إلى زيارة العتبات المقدسة للائمة المعصومين (عليهم السلام)، هو تقديم الشكر والاشادة لحسن استضافة الزوار من قبل الحكومة والشعب العراقيين.

ووصف جهانغيري، العلاقات بين طهران وبغداد متنامية في جميع المجالات، وأشار إلى إن زيادة رحلات الزوار بين البلدين، تحمل هذه الرسالة لمسؤولي البلدين وهي أن العلاقات بين البلدين يجب تطويرها أكثر فاكثر.

بدوره تمنى رئيس الوزراء العراقي في المحادثات الهاتفية، قبول الزيارة من جميع ابناء الشعب الإيراني منوها الى التقارير الواصلة اليه بخصوص تحقق النظام والأمن في مراسم زيارة الأربعين هذا العام، وقال: وفقا لتقرير غرفة المراقبة والاشراف على مراسم الأربعين فان أكثر من 1.5 مليون زائر إيراني وفدوا إلى العراق حتى الان ، وإن الأعمال تسير بنظم لخدمة الضيوف والزوار.

وقال: إن جهود الحكومة العراقية السابقة والجديدة، كانت لتعزيز النقاط الإيجابية وإضفاء المزيد علي الإنجازات السابقة، وجهودنا هي استخدام إمكاناتنا وطاقتنا الكاملة للتغلب علي المشاكل ووضع العراق على مسار الأعمار والبناء، والانخراط بشكل بناء، وبناء علاقات حسن الجوار مع جيراننا.

ووصف رئيس الوزراء العراقي، العلاقات بين طهران وبغداد بالخاصة والفريدة من نوعها وقال: هذه العلاقات ليست فقط بسبب الحدود الطويلة بين البلدين، بل بسبب العلاقات الأخوية والإيمان والأيديولوجية التي تجلب منافع عظيمة للبلدين.

وصرح عبد المهدي: نحن نعتمد على العلاقات البناءة ونحاول إحراز تقدم مشترك، لأن التقدم الإيراني في تقدم العراق وتقدم العراق هو تقدم إيران.

وطلب عبد المهدي، من جهانغيري ابلاغ تحياته إلى قائد الثورة الإسلامية ورئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، متمنيا الخير والنجاح والأمن للشعب الإيراني./انتهى/

رمز الخبر 1889091

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 4 =