مسؤول يمني: عملية "نصر من الله" يعقبها فتحٌ قريب

أكد الوزير المفوض بالخارجية اليمنية سابقاً "عبدالله سلام الحكيمي"، أن عملية نصر من الله اليمنية الكبرى ضد القوات السعودية والمرتزقة في نجران هي عملية "نصر من الله" سيعقبها فتحٌ قريب.

وحول اهمية العملية النوعية اليمنية (نصر من الله) وتطور قدرات الجيش واللجان الشعبية أشار الوزير المفوض بالخارجية اليمنية سابقاً "عبدالله سلام الحكيمي" في حديث لمراسل وكالة مهر للأنباء، إلى أن هذه العملية انها من العمليات الكبيرة التي تعتبر تتويجا لتطور القدرات القتالية والتسليحية،كما انها الشكل الثالث من اشكال الحروب غير المتكافئة،التي لاتأخذ بنمط الحروب النظامية التقليدية، بل هي الشكل ما قبل الاخير لخليط من انماط قتالية من اسلوب اضرب واهرب وحرب العصابات،وحروب التحرير الشعبية، وهي تأتي قبل الشكل الاخير المتمثل باسقاط والسيطرة على مناطق واسعة داخل ارض العدو،اعتقد ان اهمية هذه العملية النوعية الواسعة بالتضافر مع هجمات مصادر الطاقة في بقيق وخريص في اقصى الشرق السعودي انها تستهدف ضرب المقوم الاقتصادي للعدوان من ناحية واقتحام عمق اراضيه وضرب مقومه العسكري،وهذان الهدفان لهذا عملية لها تبعات وتداعيات كثيرة عسكريا وسياسيا واقتصاديا وامنيا ستتوالى حتى تصل الى تركيبة نظام الحكم ذاته في قادم الايام.

وقال الوزير المفوض بالخارجية اليمنية سابقاً إن المستجدات الأخيرة في الملف اليمني سوف لا تؤثر على وقف السعودية لعدوانها مبينا "انه لو كان النظام الحاكم في السعودية بيده لأوقف عدوانه الغاشم منذ وقت سابق لكن المشكلة ان القرار بيد امريكا ولامريكا اجندات واستراتيجية محددة ويبدو انها في سياق نظريتها لاتريد الان ايقاف العدوان على اليمن ضمن سياق نظريتها في الاحتواء المزدوج، فهي فيما يبدو ترصد وتنتظر استكمال استنزاف الثروات الفائضة السعودية وامتصاصها بما تنتجه من مشكلات داخلية في السعودية تسفر عن تفكك دولتها وتقسيمها الى ثلاث دول تقريبا، في سياق مشروع الشرق الاوسط المفتت الكبير الصهيوني الذي يريدون تنفيذه تحت قيادة وهيمنة الكيان الصهيوني، لهذا لاعتقد ان امريكا ستأمر بوقف العدوان على اليمن الا اذا اسقط الحيش واللجان الشعبية اليمنية مناطق الجنوب السعودي وباتوا يهددون باسقاط نظام الحكم في السعودي، وتمكين الشعب هناك المغلوب على امره من اقامة نظام حكم ثوري جديد".

ولفت عبدالله سلام الحكيمي إلى أن السعودية مجرد واجهة في هذا العدوان لامريكا والقوى الغربية والصهيونية وقرار ايقاف العدوان تماما كقرار شنه ليس بيدها هي ومعها الامارات والسودان وبقية الحكومات العربية المنخرطة بالعدوان او المساندة له كلها ادوات مأمورة،وحتى اذا تيقنت السعودية تماما ان استمرار العدوان يعمل على هدمها فانها لاتستطيع ايقافه لان من يعتمد على حماية نفسه وكيانه على امريكا وحلفائها لايملك حرية قراره،ولهذا فكأنتا نرى السعودية تقاد الى حتفها وهي تنظر ولاتستطيع ان تحرك ساكنا لتحاشي مصيرها المحتوم،لكن صمود الجيش واللجان الشعبية وتنامي قدراتها القتالية والتسليحية واستمرار تنفيذ عمليات استراتيجية على غرارالبقيق وخريس ونجران هو الذي سيجبر امريكا وخلفاءها على وقف العدوان والحصار على اليمن خوفا من ان تفلت المنطقة من سيطرتها بيد القوى الثورية في السعودية.

وحول حقيقة الوساطات بيّن أنه " استطيع القول حول هذه الوساطات بانها لا تتسم بالجدية والحرص لانها، في معظمها تجامل اموال البترول السعودي اصلا ولا تقول حتى ان هناك تحالف عسكري اقليمي دولي ركزت السعودية قائدة له مواجهة اعلن الحرب والحصار على اليمن للعام الخامس ويصوروا الامر وكأنه صراع بين يمنيين،وحتى انك ترى الصين تبيع الاسلحة للسعودية وروسيا كذلك اضافة الى مفاعلات نووية تنوي بيعها للسعودية ناهيك عن خوفها من شن حرب اسعار النفط وتريد استرضاء السعودية ومأنها لاتعرف ان قرار اسعار الطاقة بيد امريكا وما السعودية الا تابع لها لاتستطيع اتخاذ قرار الا ماتريده امريكا،اذن الوساطات لم تلامس حتى الآن جوهر الكارثة المتمثل بالعدوان الخارجي الذي دمر اليمن تماما وقتل ويقتل شعبه مخلفا اسوأ كارثة انسانية في العالم وكلها تقريبا واقعة تحت نطاق جذب مغناطيس ثروات السعودية للاسف كما هو حال المجتمع الدولي وقواه الدائمة الخمس!".

وحول الاتهامات التي توجه إلى إيران بأنها هي من تقف وراء الهجمات على منشآت آرامكو ذكر  الوزير المفوض بالخارجية اليمنية سابقاً أن ايران في ظل الاستهداف المسبق ضدها من قبل امريكا وحلفائها هي متهمة مسبقا حتى وان لم تقم بما يبرر اتهامها اصلا،واعتقد انهم ربما يقولون غدا ان العملية الكبرى في نجران قام بها الحرس الثوري الايراني بانزال جوي سري ثم بعد ان اكمل العملية غادر دون ان يراه احد كما قالوا في هجمات بقيق وخريس،وان الجيش واللجان الشعبية لم يقوموا بشئ وان الامر يتجاوز قدراتهم كما قالوا من قبل ولكنهم وهم يتهمون ايران مثلا لايجرأون حتى على المرور من مضيق هرمز الا باذنها لان ايران قوة دولية مهابة لاتمزح ان اقدمت اي جهة اصيلة او تابعة عظمى او صغرى على انتهاك سيادتها وحرمة اراضيها وانما هم يكثرون الشوشرة حولها لعجزهم عن مواجهتها فلندعهم يعوضون ضعفهم بالبقبقة والشنشنة حتى لايقتلهم اليأس والاحباط.

رمز الخبر 1898229

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 14 =