تعطيل الجهاد.. هي الجريمة الكبرى التي تجري في العالم الإسلامي

صرح سفير دولة فلسطين في إيران "صلاح زواوي"، خلال فعاليات مؤتمر الوحدة الإسلامية المقام في طهران قائلاً: "العدو ليس بيننا وبينه إلا علم الجهاد والإستشهاد، لا تسويات ولا غيرها وأن العمل السياسي لا يعني أن تضع الكفاح المسلح جانباً.

خلال الدورة ال33 لمؤتمر الوحدة الإسلامية المقام في طهران تحت عنوان"وحدة الأمة في الدفاع عن الأقصى" أجرت وكالة مهر للانباء لقاءاً صحفياً مع عميد السفراء في طهران، سفير دولة فلسطين"صلاح الزواوي" حول وضع الامة الإسلامية والعوائق التي تحول دون وحدتها، وعن خطورة التطبيع وغيرها من القضايا الهامة في المنطقة. 

وكانت المقابلة كالتالي:

وكالة مهر للأنباء، عبادة عزت أمين

س: ما هي العوائق التي تمنعنا من الوصول إلى وحدة الأمة الإسلامية المرجوة؟

المسلمون كانو تحت ظل دولة واحدة هذه الدولة سقطت عام 1924ميلادي، تلك الدول على ما كان فيها من عيوب إلا إنها كانت دولة الوحدة، واعني بذك الدولة العثمانية، عندما سقطت الدولة العثمانية مزق العالم الإسلامي إلى دويلات وفق سايكس بيكو وغيرها، ما أريد قوله هو ان هنالك تحالف دولي قام بين الصهيونية العالمية والغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، هذا المشروع أراد إيجاد دولة للعدو الصهيوني على أرض فلسطين على أن تتحول تلك الدولة إلى إسرائيل الكبرى، فالذي حصل هذه إن هذه الدولة غير المشروعة قامت على أرض فلسطين، ولذلك عندما جاءت اوسلو وانا أعتز بأنني أصدرت بياناً ضد أوسلو حينها. لماذا؟ هل لانني ضد إقامة دولة فلسطينية تقوم على الضفة والقطاع وتكون القدس عاصمة؟ لم اكد ضد هذا إطلاقاً، منت أقول حينها أنه لو ان دولة فلسطينية قامت على الضفة والقطاع وعاصمتها القدس الشريف لخرجت من فرحتي أرقص بالشارع، ولكن هذا ضرب من الوهم هذا خيال بعيد عن الواقع، لماذا؟ هل لأنني أكتر وطنية من ياسر عرفات قائدي؟ لا أبداً ليس كذلك أقدر موقفهم فهم أرادو قطعة أرض يقفوا عليها، ولكن كنت أقول لهم أن قطعة الأرض هذه "الأرض الفلسطينية طبقاً لأوسلو" وهم من الاوهام ـ ليس هنالك شئ اسموا دولة طبقاً لأوسلو. لماذا؟

 أولاً: قد كان عدد المستوطنين في الضفة الغربية 10000مستوطن وكان هنالك حوالي 15مستوطنة، والآن وصل عددهم إلى ما يقارب 80000ألف مستوطن وما يقارب 42مستوطنة.

ثانياً: إسحاق رابين قائد حرب 67 الذي احتل سيناء والجولان والقدس والضفة الغربية وقطاع غزة، ماذا كانت خاتمته؟ كانت رصاصة في صدره من قبل مستوطن صهيوني. لماذا؟ ليس لأنهم صدقوا ان رابين يقبل بدولة فلسطينية. كان ذلك لأنه انتهك أفكارهم وانه هنالك إحتمال ضئيل في إعطاء الفلسطينيين شيئ من أراضيهم. ولكل هذا وغيره لم أقبل بأوسلو، فأوسلو ضرب من الأوهام

المسألة الثانية، هل اليهود والتحالف الأمريكي الصهيوني وافقو على أوسلو لأنهم لم يعد يريدون فلسطين أهذا صحيح؟ ليس صحيح ولدي أدلتي، فقد كان احتلال فلسطين وتحويلها إلى "إسرائيل" مجرد حطوة اولى، أما المرحلة الثانية فهي إسرائيل الكبرى. ما هو دليلي؟      

ما هو دليلي؟، هناك عملة يهودية تسمى "10اغورا" يستعملوها إلى حد الان وعليها خريطة كبيرة تضم كل فلسطين، الأردن، سوريا، العراق، وثلث المملكة العربية السعودية حتى المدينة المنورة. لذلك هذا العدو ليس بيننا وبينه إلا علم الجهاد والإستشهاد، لا تسويات ولا غيرها وأن العمل السياسي لا يعني أن تضع الكفاح المسلح جانباً وهو الأساس وهو محور الوحدة الإسلامية، وأن الجريمة الكبرى التي تجري في العالم الإسلامي هو تعطيل الجهاد. يجب أن يتحد المسلمين حول هذا المحور.

 دعونا ان نضع الخلافات بين الجميع جانباً ونتحد بالدرجة الآولى حول محور الجهاد، وأما عن الخلافات نحلها بشكل هادئ ولكن دون تعطيل محور الجهاد، وهذا الشيئ المخيف لدى الكيان الصهيوني والحلف الأمريك.

نحن الآن 60 دولة، ولكن ما قيمتهم؟ غثائاً كغثاء السيل. قال رسول الله صليه الصلاة والسلام: يخشى أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، قيل أومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: بل انتم يوم ذلك كثير ولكنكم يومئذ غثاء كغثثاء السيل، وينتزع الله مهابتكن من قلوب أعدائكم، ويسلط عليكم الوهن، قيل وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت.

وعليه فإننا إذا اتحدنا حول محور الجهاد والإستشهاد وتركنا التفاصيل للحوار بيننا سوف نحل كل مشاكلنا وبدون الجهاد ليس هنالك فلسطين.

س: ماهي خطورة تطبيع بعض الأنظمة العربية  مع الكيان الصهيوني؟

التطبيع مدان بكل صوره، بدون أدنى شك وليس هناك شيء سيسترد دون الجهاد ومحور المقاومة والالتفات حول الجهاد. في الأسرة الواحدة دائما هناك خلافات ولكن هذه الدول الإسلامية كلها عليها أن تفهم، أنه يجب علينا الجهاد. ألسنا مسلمين وأليست القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين الحرمين الشريفين، ألم يوصنا النبي (ص) بالقدس، أليس نبي الله عيسى(ع)سينزل فيها فيها، أما سوف يؤم الإمام المهدي الناس فيها، إذا كنا نؤمن بكل هذا الكلام فعلا، يجب أن نعرف أنه ليس هناك أمامنا شيء سوى الجهاد، والاستشهاد والوحدة الإسلامية، وإذا أحدهم حدثنا عن الاختلاف ينبغي القول أنه حتى بين الزوجين تحصل هذه الاختلافات، إننا نتفق على الجهاد والاستشهاد أما التفاصيل نتحاور عليها.

س: ماهو ردكم على اغتيال عدد من القياديين الفلسطين في قطاع غزة من قبل الكيان الصهيوني؟

إنهم مبعث فخر بالنسبة لي، إنهم تاج على رؤسنا، وطريقهم الذي ليس هناك طريق دونه لتحقيق تحرير فلسطين، رحمهم الله جميعاً ورزقنا الشهادة في سبيله.

س: عن صفقة القرن ومحورالمقاومة اليوم ماذا تقولون؟

صفقة القرن مدانة بنعلي الذي أرتديه. وعن محور المقاومة، بلا شك أنا مع كل نوع من المقاومة، والجهاد والاستشهاد هو الطريق، وغيره هو كلام فاضي، قصة حوار وسلام ومفاوضات هي مشروع أميركي وصهيونية عالمية وهم جاؤوا ليأخذوا فلسطين، وفلسطين الكبرى والتي من ضمنها الأردن، وسوريا ولبنان، والعراق ونفس المملكة العربية السعودية، حتى المدينة المنورة، هذه موجودة في الخرائط وعلى 10 أغورة الصهيونية، إذن ليس أمانا إلا الجهاد والاستشهاد والوحدة الإسلامية، وحل الاختلافات الداخلية بند وراء بند. /انتهى/

رمز الخبر 1899259

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 1 =