عباس موسوي: السعودية شريكة ترامب في جريمة إغتيال الشهيد قاسم سليماني

اعتبر المتحدث بإسم الخارجية الايرانية عباس موسوي أن حماية السعودية لعملية اغتيال الشهيد قاسم سليماني يجعلها شريكة في هذه الجريمة، مؤكدا أن السبيل الوحيد لإرساء الامن في المنطقة هو خروج القوات الأجنبية المتغطرسة منها.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن المتحدث بإسم الخارجية الايرانية عباس موسوي ندّد بشدة التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية السعودي في حديثه لـ CNN ، قائلا: بما ان السعودية ترى نفسها في دور العراب لداعش والتنظيمات الارهابية، لذلك فإنها تتصور ان استشهاد قادة محور المقاومة بأوامر الرئيس الاميركي الارهابي، أدى الى ضمان امن التنظيمات الارهابية والحكومات الراعية للارهاب.

ونصح المتحدث باسم الخارجية الايرانية، وزير الخارجية السعودي بمراجعة الكتب المرجعية حول القوانين الدولية في موضوع "الدفاع المشروع" والتزام الاطر القانونية في معنى ومفهوم المصطلحات ومنها الدفاع المشروع وأضاف: ان ما يبعث على الاسف والاستنكار ان يصف وزير الخارجية السعودي، عبر قلبه جميع القوانين الدولية المعترف بها، عملية اغتيال سافرة دفاعا مشروعا.

وصرح بان اغتيال الفريق الشهيد سليماني على يد الجيش الاميركي الارهابي على اراضي بلد آخر، وبدون التنسيق مع البلد المضيف وضد ضيف رسمي لذلك البلد اضافة الى مسؤول رسمي لنفس البلد، وفي مطار مدني، فإنه وحسب تأكيد البلد المضيف اجراء يتعارض مع القوانين الداخلية للعراق ويتعارض بالتاكيد مع القوانين المتعلقة بالحقوق الدولية، واضاف: ان النظام السعودي وبدعمه هذا، يعد شريكا لترامب في جريمته.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان ما سيؤدي الى ارساء الامن في المنطقة، هو خروج القوات الاجنبية المزاحمة والمتغطرسة، والتي هيمنت على مقدرات بعض الدول.

واكد موسوي بان السعوديين وبتحالفهم مع إدارة ترامب الارهابية والصهاينة قتلة الاطفال ، أدوا دورا اساسيا في تأزيم المنطقة، وابرز مثال على ذلك عدوانهم منذ سنوات على اليمن وارتكابهم جرائم حرب ضد الشعب اليمني المظلوم؛ جرائم وثقتها منظمة الأمم المتحدة مرارا./انتهى/.

رمز الخبر 1901701

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 17 =