زيارتين مرتقبتين لظريف الى بلدين من بلدان المنطقة

اعلن المتحدث بام الخارجية الايراني عباس موسوي عن زيارتين لوزير الخارجية محمد جواد ظريف الى بلدين من بلدان المنطقة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي اشار في تصريح له الى تضاؤل الرحلات الدبلوماسية بسبب فيروس كورونا، معلنا: بناءا على الضرورة إجراء بعض الزيارات كزيارة ضريف لسوريا، وزيارة وفد ن الخارجية لأفغانستان فيتم اجراء التمهيدات اللازمة لهذه الزيارات.

وتابع: من المقرر أن يجري وزير الخارجية زيارة الى بلدين من البلدان من بلدان المنطقة، لإجراء مباحثات مع المسؤولين والساسة، وسوف يتم الاعلان عنها بعد اتمام الاجراءات.

وقال موسوي: أن بعض رعايا دول الجوار يحاولون الدخول بشكل غير قانوني الى البلاد لأغراض متعددة والامن الداخلي الايراني لا يتهاون مع هذا الامر، كضرورة للحفاظ على الامن القومي في البلاد.

وأكد: أن مهربي البشر او الذين يدخلون بشكل غير قانوني الى بلد ما، يعرفون أنهم لن يلقون ترحيبا من قبل ذلك البد وانهم سوف يواجهون مختلف المخاطر والشرطة سو تواجههم.

وفي اشارة الى ما حدث لمهاجرين أفغان وغير افغان حاولوا العبور الى داخل ايران بشكل غير قانوني قال موسوي: على طبيعة الحال ان قوات الامن قامت حالت دون دخولهم وذلك من أجل الحفاظ على النظام العام وأمن البلاد.

الولايات المتحدة باتت في مأزق بعد فرض الحظر على إيران

لقد فرض الأميركيون ذات مرة الحظر على الشعب الإيراني بأكمله، ثم فرضوا حظرا على كل افراد الشعب والمسؤولين الايرانيين مرة أخرى.

وتساءل هل ان اميركا عندما فرضت حظرا على الشعب الايراني، تريد بعدها فرض حظر على  84 مليون إيراني فردا فردا، مضيفا: لقد تم بالفعل فرض جميع اجراءات الحظر التي يعلنون عنها (الاميركان)، وقاموا بتجزئة وتصنيف اجراءات الحظر، لأنه إذا كانت إيران ستخضع بواسطة اجراءات الحظر والضغوط، لكانت فعلت ذلك.

ونصح المتحدث باسم الخارجية الايرانية ، الحكومة الاميركية بالتخلي عن اتخاذ اجراءات احادية وغير قانونية والتلاعب بالقوانين والانظمة، وقال : ومع ذلك فإن اجراءات الحظر هذه غير فعالة وهي أميركية في حد ذاتها وليس لها دعم دولي، واجراءات الحظر الأحادية غير قانونية، وقبل ان تستهدف ايران، فانها تستهدف حلفاء اميركا والتجارة الحرة العالمية.

ومضى موسوي قائلا: يجب على العالم أن يدرك ذلك ويمنع انتشار مثل هذا الحظر الاحادي والعابر للحدود الى بلدان أخرى، ونأمل أن يأتي ذلك اليوم.

/انتهى/.

رمز الخبر 1904882

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 7 =