تأسیس فریق اغتیال النشطاء العراقیین في السفارة الامریکیة ببغداد

صرح الأمين العام لمجلس وجهاء الجنوب في العراق بأن أمريكا تعد سيناريوها لخلق فتنة كبيرة في العراق.

وكالة مهر للأنباء- فاطمة صالحي: في ظل الاوضاع الاخيرة التي تعيشها محافظة البصرة من التصعيد للتوترات واغتيال النشطاء السياسيين العراقيين على ايادي عصابات مجهولة، وفي ظل الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البصرة على الاوضاع الاقتصادية المترديّة في البلاد، وسعي بعض الأطراف وبعض السفارات الأجنبية وعلی رأسها الأمريكية لاستغلال الوضع الراهن لإثارة الاوضاع في البصرة لتحقيق أهدافهم السياسية الخاصة وفرض سيطرتهم وسيادتهم على الاراضي العراقية وبالخصوص على "البصرة" لأهميتها الملحوظة التي تتمتع بها بالنسبة للولايات المتحدة، وفي هذا الشأن أجرينا مقابلة حصرية مع الأمين العام لمجلس وجهاء الجنوب في العراق الشيخ «محمد الدنبوس» وفي ما يلي نص الحوار:
*كيف تقيم مشاريع امريكا في العراق باستخدام ادواتها الاعلامية؟
بالتأكيد هناك فتنة كبيرة تقودها امريكا عن طريق عملائها وادواتها في المناطق الشيعية وبالتأكيد الاعلام المسموم المتسمك في السعودية وقناة الحرة في العراق وكثير من القنوات ومنصات الاعلام التابعة للسفارة والتابعة لمحور الشر تسعى من اجل حرق المناطق وخلق فتنة كبيرة وتسقيط المقدسات الشيعة. مثلاً الان استهدافهم للحشد الشعبي واستهدافهم للمرجعية هذا يدل على أن الوسائل الاعلامية تعمل بشكل مستمر ومستديم من أجل تسقيط مقدسات الشيعة.
الامريكان عملوا على تعطيل الدوام وهذا تعطيل الدوام كان يضر ويمس المواطن البصري والجنوبي وعملية تعطيل الدوام واستهداف السلك التربوي بالتأكيد كان هو مؤدلج ومعد إلی سيناريو خاص تم اعداده من قبل الامريكان لانه كان التعطيل فقط في المناطق الشيعية وماكان في اقليم كردستان او في المناطق السنية لكن في المناطق الشيعية عملوا على تشكيل فوج مكافحة الدوام وهذا الفوج مدعوم من رغد صدام لعنة الله عليها وكذلك مدعوم من بعض الفصائل السنية التي تريد تحرق المناطق الشيعية وتستهدف المناطق الشيعية لكن الشعب او الجنوبيين كانوا واعين وتصدوا بقوة لهذه العمليات الجوكرية التي كانت تنوي الى خلط الاوراق.

برأیك ما هو دور امريكا في خلق الفتنة في المحافظات الجنوبية عبر القيام بعملية إغتيال النشطاء؟
ما يخص عملية الاغتيال التي تحدث في محافظة البصرة، ادواتها واضحة وبالتأكيد الذي یقوم بهذه العمليات هم نفس الجوكرية التي يعملون على حرق الدار واستهداف مؤسسات الدولة وزعزعة الامن في البصرة ولا ننسى أن القنصل الامريكي والادارة الامريكية تعمل على ضرب المناطق الشيعية واستهدافها من أجل خلق اقتتال شيعي شيعي في البصرة والناصرية وبالتأكيد هؤلاء لديهم برامج للمحافظات استهدفوا الناصرية والان بدأوا يتحولون الى محافظة البصرة وبعد ما ينتهون من محافظة البصرة يتحولون الى محافظة ميسان وبعد ذلك الى المحافظات الاخرى السماوة والديوانية يعني المناطق الشيعية لكن حقيقة ما قاموا في الناصرية أرادوا يستنسخون هذه الفكرة او هذه الاعمال البشعة الاجرامية التي ماتقل حقيقة عن بشاعة واجرام الدواعش لكن واجهوا عقبة كبيرة في المحافظة وهي هناك رجالات تملك روح الوطنية والشرف تصدت بقوة للمشروع الامريكي وعلى رأس هذا المشروع الامريكي في البصرة واحد ادواته هو مستشار يعمل في مكتب رئيس وزراء ومعروف اسمه والكاظمي يعلم بهذا الشخص انه هو الذي يدير ملف التظاهرات وكان هذا الشخص قبل أن يكون مستشارا كان مسؤولا على مكافحة الدوام ومسؤولا في محافظة البصرة.

كیف تقیم الإجتماع الثلاثي الاخير بين مسؤولي العراق والأردن ومصر دون ادانة التطبيع؟
الاجتماع الثلاثي الذي كان في الاردن بين العراق والاردن ومصر الذي حضر هذا الاجتماع رئيس وزراء العراق وملك الاردن وعبدالفتاح السيسي رئيس مصر، حقيقة كان مخزي والسبب أنه لم نرى كلمة واحدة من هؤلاء تجاه ما يحدث من قبل الامارات وتطبيع العلاقات امام مرأی ومسمع الجميع والكل يعلم انه الامارات راحت بهذا الاتجاه وطبعت العلاقات مع اسرائيل لكن للاسف الشديد رؤساء الدول العربية كانوا مساندين لهذه الحملة وهذا التطبيع والدليل سكوتهم الدال على عمالتهم ويدل على انهم قد توغلوا بدماء الشعب الفلسطيني وتناسوا حق القدس وحق الفلسطينيين المغتصب من قبل الكيان الصهيوني فنحن اليوم كعشائر عراقية ندين عملية التطبيع ونستنكر بشدة ونحن على اتم جهوزية لاي اشارة من المرجعية للوقوف بقوة بوجه الكيان الصهيوني كما نعلن دعمنا واسنادنا لاخواننا الفلسطينيين المغتصبة حقوقهم من قبل الكيان الصهيوني ولا ننسى انه اليوم محمد بن سلمان وملك البحرين واغلب الدول العربية متورطة بعملية صفقة القرن والتطبيع مع اسرائيل والان يمارسون حقيقة الخزي والعار وانا اقول لهم وبمنتهى الصراحة هم اختاروا ان يكونوا من ضمن محور الشر یرتدون لباس الخزي والعار لكن نحن إن شاء الله سنبقى مع محور المقاومة ونبقى تحت راية المرجعية المتمثلة في الامام علي الخامنئي.

/انتهی/

رمز الخبر 1907152

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 1 =