خبیر في شؤون غرب آسیا: ترامب لا یرید ابدا الخروج من العراق والمنطقة

اعتبر الخبير بقضايا غرب آسيا، رضا صدر الحسيني، أن ايمانويل ماکرون الصهیوني ليس سوى بیدق بید رئيس الولایات المتحدة الامریکیة دونالد ترامب.

وکالة مهر للانباء: في ظل التطورات الاقلیمیة و العالمیة و خاصة اقتراب الانتخابات الامریکیة و الحضور الفرنسي في لبنان و العراق اجرت وکالة مهر للانباء ندوة تخصصیة مع الخبیر في شؤون غرب آسیا الدکتور صدر الحسیني، وقال صدر الحسیني بشان ماکرون المتصهین و حضوره المتکرر في المنطقة بانه "لیس الا اداة للرئیس الامریکي. فکثیر ماحاول ان یکون وسیطا لابلاغ رسالة ترمب الی السلطات الایرانیة. هو لیس الا بیدق بید ترمب لتحقیق امنیاته".

ولفت صدر الحسینی إلى أنه "هناک نظریتان تطرح: الاولی انه جاء مندوبا للاتحاد الاروبي ولکننا لا نجد اي اشارة لمنحه هذه النیابة والنظریة الثانیة هي انه جاء لیحيي الهویة الفرنسیة باوامر امریکیة و بذریعة احیاء الهویة الفرنسیة التي کانت تحکم هذه المنطقة قبل مائة عام".

وذكر أن "کراهیة ترامب والامریکان في المنطقة وخاصة في العراق ادی الی اعطاء ماکرون المتصهین هذه المهمة فهو لیس لدیه ای استقلالیة في العمل".

وأشار إلى أنه "شاهدنا خلال ایام زيارة ماکرون الاول الی لبنان توقیع عریضة  من 58 الف لبناني و من الاغلبیة المارونیة للانتداب الفرنسي الذي تبدل بشعارات "ارجع الی بیتک" و "الموت للتدخل" و "الموت للاستعمار" في سفره الثاني مما یدل علی وعي الشارع اللبناني وفشل مکرون في مهمته".

وأضاف الخبير بقضايا غرب آسيا: "ایضا لم یستقبل الاعلام العراقي و الشارع العراقي رغم الاستقبال الخاص والرسمي الحکومي ورفرفة الاعلام الفرنسیة في طریق الوفد الفرنسي فالشارع العراقي لم یتاثر باستقبال صالح من نظیره الفرنسي. فالواضح انه جاء بورقة ترمب ولکنه فشل".

ونوه صدر الحسینی الى انه "في شأن الانتخابات الرئاسیة الامریکیة قال حسب الاستطلاعات بایدن متقدم علی ترمب ولکنه یبدو  قبیل الانتخابات سیتقدم ترمب علی بایدن ویزداد شعبیته بامور ثلاث: اولا بکشف الستار عن لقاح کورونا والذي وعده الرئیس الامریکي انه سیکون یومین قبل الانتخابات، ثانیا الاجراءات التي تنفذ لخطة التطبیع مع الکیان الصهیوني في بعض الدول العربیة، وثالثا نجاح ترمب في المناقشات الانتخابیة فهو اقوی من منافسه بایدن".

وبيّن الخبير بقضايا غرب آسيا أنه "لایهمنا من ینجح و من یفشل في الانتخابات الرئاسیة الامریکیة فکلاهما علی حد سواء، وفي شان احتمال المبادرة العسکریة الامریکیة ضد ایران فان هذه لیست الا دعایات انتخابیة فتعلم الولایات المتحدة مدی قدرات ایران العسکریة و التي شاهدتها بام العین في استهداف قاعدة عین الاسد".

وصرح بأن "زيارة وزیر خارجیة سویسرا الی ایران لاترتبط بنقل الرسالة الامریکیة الی ایران واعلن الجانب الایراني بکل وضوح انه یرفض اية رسالة امریکیة".

واکد صدر الحسینی علی ان "ادعاءات امریکا الاعلامیة حول اخراج قواتها من العراق لیست الا اکذوبة فهي تبعد قواتها من مرمی المقاومة وتغیر قواها من اللوجستی الی العسکري و لن تخرج من المنطقة ببساطة لانها دفعت ثمنا باهضا لحضورها".

وشدد ان الحضور الامریکي الاقتصادي لایقل خطورة من حضوره العسکري للمنطقة فهم یسعون لتحقیق مصالحهم الاقتصادیة.

وأضاف صدر الحسینی: "الجدیر بالذکر ان البرلمان العراقي صوت علی ضرورة خروج القوات الاجنبیة من بلادها بعد اغتیال الولایات المتحدة القائدین الشهیدین سلیماني وابومهدی المهندس علی الاراضي العراقیة والتي تمس السیادة العراقیة  لکنه یتماطل الامریکي ویتمهل لانه لا یرید الخروج من المنطقة".

وتطرق الخبير بقضايا غرب آسيا الی اللقاء الثلاثي الاردني المصري العراقي، وقال: "هناك نقطة هامة یجب انتباه الشارع العراقي علیها. ماذایهدف اللقاء الثلاثي ؟هل هو لصالح العراق ام لصالح الدول المطبعة مع الکیان الصهيوني؟ و من یخدم؟ لو کان وراء اللقاء اهداف اقتصادیة حقیقیة فقد طرحت قبل هذا اطروحة اقتصادیة تنمویة ما بین عدة الدول والتي کانت تتضمن ترکیا و ایران وقطر اضافة الی الدول المجاورة الاخری"./انتهى/

رمز الخبر 1907456

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 4 =