نحمل السلطة مسؤولية إرباك المشهد الفلسطيني بإعادتها للعلاقات مع الاحتلال

أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم مساء اليوم الثلاثاء، أن قرار السلطة بعودة العلاقات والتنسيق مع الاحتلال، شكل ضربة حقيقية لجهود المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني، بالإضافة إلى جهود الوسطاء في هذا المسار.

وأضاف قاسم في تصريحات لوكالة شهاب ضمن برنامج "حديث اليوم" أن قرار السلطة خارج الإجماع الوطني وأربك كل الجهود من أجل ترتيب البيت الفلسطيني، وبناء شركة وطنية بين الكل الفلسطيني من جهة، وبين حركة فتح والسلطة من جهة أخرى". 

وقال قاسم " في خضم مباحثات القاهرة تفاجأنا بقرار السلطة بعودة العلاقات مع الاحتلال، وهو ما ألقى بظلال ثقيلة على الكل الوطني وليس فقط العلاقة فقط بين فتح وحماس"، وهذا القرار فأجا الكل الفلسطيني وليس فقط حركة حماس.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية أعلن "إنه على ضوء الاتصالات الدولية التي قام بها الرئيس محمود عباس بشأن التزام "إسرائيل" بالاتفاقيات الموقعة معها"، و"استنادا إلى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبة وشفوية"، بما "يؤكد التزام (إسرائيل) بذلك، فإنه سوف يتم إعادة مسار العلاقة مع "اسرائيل"، كما كان عليه الحال قبل 19/5/2020".

وحمل قاسم حركة فتح والسلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن إرباك جهود المصالحة والمشهد الفلسطيني بشكل عام، وشدد على ضرورة وقف هذه الخطوة والعودة مرة أخرى إلى مربع الشعب الفلسطيني.

وأوضح "أن وقف التنسيق الأمني والعمل بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، هو مطلب كل الفضائل الفلسطينية وليس فقط حماس، وشكل أزمة بين حركة فتح والسلطة وباقي مكونات الشعب الفلسطيني.

وأشار قاسم أن الانقسام في الحالة الفلسطينية ليس انقسامًا بين فتح وحماس أو انقسام جغرافي، بل هو سياسي بين كل الفصائل الفلسطينية المتمسكة بخيار المقاومة الشاملة، وبين السلطة وحركة فتح المتمسكة بالعلاقات مع الاحتلال والتنسيق الأمني.

وقال "أن حركة حماس "توجهت إلى القاهرة بقلب وعقل مفتوح للقاء الإخوة في حركة فتح، لاستكمال من حوارات سابقة في إسطنبول، والبناء على الاتفاقات، حتى نكون أمام خطوات عملية في المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني، على مستوى السلطة بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، بالإضافة إلى ترتيب منظمة التحرير على أس س مشاركة الكل الفلسطيني".

وتابع " كما ذهبنا للتباحث في تطبيق الخطوات العملية للمقاومة الشعبية التي اتفقنا علسيها مع الفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى بحث تنفيذ مخرجات لقاء الأمناء العامون للفضائل الفلسطينية".   

وأوضح قاسم أن السلطة عندما اتخذت قرارها السابق بوقف العمل بالاتفاقيات مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني، اعتبرته حماس موقفا متقدما، على الرغم من تشكيك الكثيرين بأنه قرار شكلي وليس للتنفيذ، ومع ذلك حماس اعتبرته أرضية للتقارب وللبناء عليه، بين الكل الفلسطيني وبين السلطة وحركة فتح من جهة أخرى" .

/انتهى/

رمز الخبر 1909636

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 1 =